وبعدين الملا مصطفى أظن صار سنة 33، و35 و43، 43 كثير من ضباط الجيش العراقي الأكرد التحقوا بيها، وبعدين صفيت سياسيًا، وأعيد الضباط اللي هربوا إلى القطاعات إلى.. الملا مصطفى إلى نفس وظائفهم السابقة، إلى أن حصل في الـ 45، بالـ 45 الخبير البريطاني قال إنه الجيش العراقي عاجز عن إخماد هذه الثورة، لكن صار رئيس أركان الجيش العراقي -كان صالح صائب- على إمكانية إخمادها من قَبِل الجيش العراقي، فتحرك رتلين، رتل من (عقرة) باتجاه (برزان) ، والرتل الثاني من (بافستيان) من (خليفان بافسيتان) إلى (مازنا) إلى (مرق سوريا) (مرق سور) (مازنا) العفو، كان.. كانت القوة الجوية كان السرب السابع والسرب الأول..
أحمد منصور: إيه كان وضع القوة الجوية للعراق هنا، والعراق كان مهتم بقيام أو بعمل قوة جوية قوية من البداية؟
عارف عبد الرزاق: لأ هو بعد بالـ 44 - 45 بعد أن حطموا كثير من الطيارات البريطانية.. الإيطالية.. البريطانية فأعطونا سربين، باعوا لنا سربين (أنسن) من طائرات قديمة كانت مخزنة في شمال أفريقيا في الحرب العالمية الثانية.
أحمد منصور: البريطانيين اللي باعوها؟
عارف عبد الرزاق: البريطانيين اللي أعطونا إياها مقابل يعني بثمن.. بثمن غالي وعالي، مع الأسف بعدين ثبتت إنه ها الطائرة عدم كفاءتها، رغم إنه اشتغلت لفترة طويلة، لأنه إحدى الطائرات تفسخت بإحدى الطيارين بالجو، اتفرشت بيه سنة 48، لأنه كانت مصنوعة من خشب، وكانت مخزونة في شمال أفريقيا، بهذا الحال لمدة طويلة، فكانت غير.. غير صالحة للطيران في كتير..، فأنا كنت أحد الطيارين اللي بالسرب الأول..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كم طيارة تقريبًا كنتم تملكون في ذلك الوقت؟
عارف عبد الرزاق: 30 طيارة من هذه.. من هذا النوع.
أحمد منصور: كان عدد الطيارين كم في القوة العراقية؟
عارف عبد الرزاق: كان لما رجعت كان حوالي 65 واحد، 65 واحد إلى 70 واحد.