عارف عبد الرزاق: كله Second hand، وكلها مستهلكة تقريبًا، فكان تعين إرسال السرب السابع إلى المفرق.
أحمد منصور: من الذي كان يقوده؟
عارف عبد الرزاق: كان يقوده المقدم محمد رؤوف حسن.
أحمد منصور: وأنت كنت في أي سرب؟
عارف عبد الرزاق: أنا كنت في السرب الأول، لأ، كان الآمر عندي صديق العبيدي. ففي نفس اليوم كان إحنا يعني قائد القوة الجوية استطاع أنه.. أن يلوم البريطانيين على الطائرات هذه وإنها غير صالحة، وبعدين.. فاضطروا قبلوا أن يرجعوا لنا ثمنهم يمكن كان بعشرة آلاف دينار كل طيارة، اعتبروها رصيد سابق لـ30 طيارة.. (فيوري) من الطائرات المقاتلة الحلوة..
أحمد منصور: طبعًا كل الطالطيارات دي انتهت يعني.
عارف عبد الرزاق: لأ، كان.. انتهت، لكن وقتها كان.. وبعدين كانت طائرات حلوة، طائرات حلوة. لكن ما أعرقش جابوها وصلت منها أول عشرة طائرات أو 11 من النوع ده، واحدة احترقت، وبقت تسعة طائرات، لكن من دون عتاد بها مدافع لكن من دون عتاد.
أحمد منصور: طبعًا.. زي العصيان يعني!
عارف عبد الرزاق: وبعدين سووا.. ومنعوا وصول الباقيين، بتقدير شخصي بين فاروق وبين عبد الإله أعطونا 6 آلاف طلقة.
أحمد منصور: المصريين؟
عارف عبد الرزاق: المصريين.
أحمد منصور: للطائرات هذه الحديثة؟
عارف عبد الرزاق: ستة آلاف طلقة تعطي حوالي 12 طيران، كان مدافع الطيارة تشيل حوالي 500 طلقة..
أحمد منصور: 12 طلعة يعني..
عارف عبد الرزاق: 12 طلعة، إحنا نسميها طيران، (Sortie ) يسموها بالإنجليزي فبآخر 48، بيوم 15.
أحمد منصور: مايو.
عارف عبد الرزاق: مايو جينا.. جابونا من الموصل نتدرب على الطيارات (الفيوري) .
أحمد منصور: دي جديدة؟
عارف عبد الرزاق: دي جديدة، فأعطونا شوية.. instruction عليها ما أكثر من عشر دقائق، أنه هاي الطيارة كذا كذا، وكنا أن طرنا بيها، بدون أي تدريبات.
أحمد منصور: كده بدون تدريب؟!!