عارف عبد الرزاق: (مناجم بيجين) ، وكل الناس اللي كانوا موجودين، غذوا اليهودي.. إنه إحنا مع الأسف..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني كانت الحرب العالمية الثانية.
عارف عبد الرزاق [مستأنفًا] : خلال.. خلال فترة خلال فترة مرينا بيها حوالي 500 سنة تعلمنا أعيش أنا ويموت غيري، اليهود غذوا روح جديدة:"أموت أنا ويعيش غيري". إحنا ما كان عندنا هذا الإيمان، ولحد الآن لا يوجد هذا الإيمان، إحنا عندنا عطف، لكن ما عندنا إيمان.
أحمد منصور: لكن -عفوًا- اليهود حينما جاؤوا إلى فلسطين جاؤوا ليعيشوا وليسوا ليموتوا، وهم أكثر الناس حرصًا على الحياة.
عارف عبد الرزاق: جاؤوا ليعيشوا، لكن حتى يعيشوا لازم يبرهنوا أن هم أقوياء.
أحمد منصور: لكن هل كان..
عارف عبد الرزاق: لم يجيؤوا ليستجدوا، بعد.. بعد الجيش اللي احتل فلسطين من قبل الجنرال (اللنبي) وبعد.. وعد بلفورد سنة 1916م لوايزمان.
أحمد منصور: 17.
عارف عبد الرزاق: 16.
أحمد منصور: 1916م.
عارف عبد الرزاق: 16 سنة، مكتوبة 16، ابتدى عندهم -يعني- بنهاية الحرب، يعني شافوا أن هم غلبوا.. غلبوا. يعني حاولوا..، فعملوا هجرة رسمية من 10 آلاف يهودي كل سنة، لكن هناك هجرة غير رسمية تتضاعف على العدد، ففي حدود سنة الأربعينات كان وصل من عندهم حوالي مليون أو أكثر موجود بيها، يعني لكن كان عندهم.. كان في الحرب كان ينقصهم المدفعية والطيارات، لكن كان عندهم مدرعات، كان عندهم الفدائيين.
أحمد منصور: يعني نستطيع أن نقول بأن اليهود حينما دخلوا الحرب كانوا على أتم الاستعداد ليها، عارف دربوا أنفسهم؟
عارف عبد الرزاق: طبعًا، طبعًا، طبعًا.
أحمد منصور: كانت الحرب العالمية الثانية مسرحًا عمليًا للتدريب؟
عارف عبد الرزاق: طبعًا كانوا مستعدين.. مستعدين من زمان.
أحمد منصور: في المقابل.. كان عندهم تسليح جيد، أيضًا القوى العظمى وقفت إلى جوارهم وأيدتهم؟
عارف عبد الرزاق: موجود.