فهرس الكتاب

الصفحة 5170 من 6253

عارف عبد الرزاق: الرواية من عبد الحميد سراج، شيخ ما أعرف.. شيخ ما أتذكر اسمه الشيخ يوسف أو حاجة زي كده اسمه، فظهرت.. تم طبعًا المبادرة على.. على الشكل اللي كل.. كل الناس تعرفه بين العراق وبين الأردن، لكن سبقته طبعًا الأحوال بين مصر، يعني..

أحمد منصور: طبعًا هذا كان قبل قيام ثورة 14 تموز في العراق حصل التقارب العراقي الأردني.

عارف عبد الرزاق: بالضبط، الأردني.

أحمد منصور: وفي نفس الوقت التقارب السعودي العراقي، في هذا الوقت أنا شاهدي هنا هل في هذا الوقت ظل عبد الإله يُطالب بعرش السعودية وحتى سنة 57؟

عارف عبد الرزاق: في الـ 57 كان عنده أمل، يتأمل يعني كان فيه عنده أمل أو كان حلم، كان حلم.

أحمد منصور: كان فيه أمل، كان حلم، لكن لم يكن يسعى بخطوات لتحقيقه.

عارف عبد الرزاق: لأ، ماكانش عنده القدرة ولا القوة ولا عنده الوسيلة لفعل لخطوة كهذا.

أحمد منصور: تمامًا مثل أبناء الملوك الآن اللي عايشين في أوروبا وأميركا وعلى أمل أن يعودوا إلى دولهم ليحكموها مرة أخرى.

عارف عبد الرزاق: أظن ما أعرفش..

أحمد منصور: بدون.. بدون، لا أنا يعني..

عارف عبد الرزاق: يعني كان عنده حلم.. كان عنده حلم.

أحمد منصور: زي عائلة شاه إيران مثلًا بتطالب بالعرش، لكن هناك..

عارف عبد الرزاق: الحقد بين العائلة الهاشمية والسعودية كان موجود إلى غاية 57، كل أفراد العائلة الهاشمية كانوا يحقدون على العائلة السعودية باعتبار كانت الحجاز كان ملكهم وطردوا منه من قِبَل عبد العزيز السعود وكان قائد الجيش اللواء البدوي فيصل.

أحمد منصور: فيصل الدويش؟

عارف عبد الرزاق: فيصل الدويش.

أحمد منصور: نعم.

عارف عبد الرزاق: فيصل الدويش.

أحمد منصور: هو كان يُغير من آن لآخر على جنوب العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت