فهرس الكتاب

الصفحة 5172 من 6253

أحمد منصور: يعني هنا هل.. هل مجرد نوايا السياسيين تغفر لهم ما مارسوه عمليًا في حق الشعوب؟

عارف عبد الرزاق: لأ، هو كان يؤمن أنه.. أنه إنجلترا هي.. هي الدولة القوية في العالم كله.

أحمد منصور: هل معنى ذلك إنك تسخر إمكانيات دولتك لهذه الدولة القوية؟!

عارف عبد الرزاق: لأ، هو كان.. لا هو يعني أولًا المعاهدة سنة 30، 32 هو اللي أخذها من الإنجليز.

أحمد منصور: برضو توقيع السياسيين معاهدات يرهنون فيها مقدرات شعوبهم لدول أخرى أقوى، هل هذا يغفر لهم أو يسامح لهم أو يعطيهم مبررات لنقول أنهم وطنيون؟

عارف عبد الرزاق: والله الأعمال بالنيات، والأعمال بالنتائج.. بالظواهر دي كلها، يعني أذكر أنه سنة 56 كان طلبوا عبد الإله وغازي الدغداني الاتنين هم كانوا ناس بعيدين عن القوة الجوية، وطلبوا من الإنجليز أن يعطونا طائرات هنتر، فوصلنا 3 جسام محمد، وأنا، وفيليب واحد مقدم إنجليزي، فيليب لنتن، أو كلينتون أو حاجة زي كده، فقابلتنا مع نائب رئيس أركان القوات الجوية البريطانية فقال أنا كل () وأبناءهم علشان نلبي رغبة الحكومة البريطانية بإرسال طائرات الهنتر في مرور الجيش يوم 5 كانون سنة 57، فقلت قبل ما تبتدي بالطائرات ما هي نوع الطائرات الهنتر 4100؟ فيرد عليه وره قال: لأ، النوعية ما حد ذكرها، فإحنا فكرنا نعطيكم رقم 4، أنا ما اتفقت مع رئيس أركان الجيش العراقي، قلت له إذا ما كانت العلامة 6 إحنا.. إحنا نرفضها، ووافق الرجل عليها، فقالوا لأ إحنا ما عندنا علامة 6، قلت لأ موجودين عندكم 350 طيارة كانت موجودة معلومات بالصحف، (....) بها رجع وبعدين قال: لأ نعطيكم طيارات الأربعة علامات تتدربوا عليها، لكن بأجور الطيارة بالشهر 10 آلاف دينار إلى أن نعطيكم الطيارات البقية بالسنة الجاية أو.. أو بعدها، فكتبنا برقية مثل ما هي وكتبنا رأينا إحنا لا نوافق على هذا الطلب، فجت موافقة لا نوافق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت