أحمد منصور: إحنا ممكن نفهم السياسة على إنها كده؟!
عارف عبد الرزاق: السياسة خيار بين ما تريد وما لديك، السياسة فن أن تأخذ أكثر مما تعطي إذا استطعت.
أحمد منصور: إحنا بناخد حاجة؟
عارف عبد الرزاق: إحنا ما نقدرش ناخد حاجة، لكن هناك قوة أمامنا قوة محطمة تتفوق علينا سلاحًا وعلمًا وسياسة وقوة.
أحمد منصور: يبقى ما المقابل؟
عارف عبد الرزاق: مقابلها مع هذا الانتحار، لكن هل.. هل الانتحار أحسن أو السير نحو وسيلة أحسن، أنا خيار لا أستطيع أن أجزم به، لكل زي.. لكل رأي ذا رأي.
أحمد منصور: هأرجع إلى علاقة عبد الإله مع نوري السعيد وكانت العلاقة طويلة، وكان نوري السعيد الخيار المفضل في تشكيل الحكومة.
عارف عبد الرزاق: ماكو شك بها، لكن في الـ 54 كنا في سارسنج أذكر وكان.. كنت أنا طلب مني نوري السعيد أنه يهيئ طيارة أوصله إلى بغداد، وطلبت من الأمير عبد الإله أنه طلب نوري السعيد هذا الموضوع، جواب عبد الإله كان جواب..
أحمد منصور: فين سارسنج؟
عارف عبد الرزاق: سارسنج كان شمال العراق، كان يروح يصيف بها عبد الإله، كان عنده بيت، كان بالمدرسة..
أحمد منصور: يعني رغم إن عفوًا فيصل الثاني أصبح ملكًا وتوج في 2 مايو/ أيار 53 إلا إن ظل عبد الإله هو اللي بيحكم.
عارف عبد الرزاق: طبعًا لا يزال غارقًا في السياسة وبعد، يعني كان.. يعني بل يمكن بالـ 56، 57 بدأ.. بدأ يتنافس.. الملك فيصل، لكن ما كان..
أحمد منصور: طبعًا ما هو الملك حسين رغم أنهما توجا في يوم واحد تقريبًا أو في فترة واحدة..