عارف عبد الرزاق: ندرس في بريطانيا، وكان مدير استخبارات.. الإيراني أيضًا معانا أيضًا بكرامبل، فخليته هو كان.. كان.
أحمد منصور: يعني كلكم تربية إنجليز؟!
عارف عبد الرزاق: لأ، كان هو (بريجيدير) ، وأنا كنت (ليفتنانت كولونيل) فطلب كلام هو قلت له: لأ، أنا اسمع الكلام.
أحمد منصور: ياريت الرتب بالعربي حتى يفهمها المشاهد؟
عارف عبد الرزاق: يعني كان هو زعيم عميد وأنا كنت مقدم، فقلت له الكلام أطلب الكلام للعميد (...) اللي هو صار بعدين بالمخابرات الإيرانية بعدين بالانقلاب على الشام، فطلب 150 طيارة، وهم استبعدوا الأميركان والإنجليز استبعدوا حصولنا على طائرات قاصفة باعتبار القاصفات من (...) و (...) فلما جاء دوري أنا طلبت 200 طيارة للعراق، على أساس.. ما زاد من 115 (... فايتر) (.. فايتر) وطلبت سرب قاصفة على اعتبار إن القاصفات الخفيفة من التعبئة مو.. مو من الطوق، فكنت دايمًا مع نصير أربعة ضد اتنين، تركي، والعراق، والباكستاني، والإيراني ضد الإنجليزي والأميركاني، فكانت حتى في المستوى المستويات العليا نائب.. نائب أركان الجيش رئاسة أركان الجيش، وحتى في بغداد في حلف بغداد.. في اجتمع برؤساء الوزراء في أنقرة، أعتقد في أنقرة سنة.. شهر واحد سنة 58، سلم القائد أركان الجيش الأميركي، وقال إحنا ما عندنا مانع نسوي 8 أسراب والعراق، لكن على أساس أن يكون للعراق 112، فطلبت من أركان الجيش الكلام أنا، وأنا كنت مقدم، فبالتالي ما أعتقد الجنرال دخل معلومات إن السرب العراقي 112، 115، 119 طائرة، فكنت ها المادية.. المادة المادية، إذا كان السرب العراقي النموذجي.. في سرب.. الناتو 20 كان 25..، فكانت ضجة ثارت داخل المؤتمر، فرئاسة أركان الجيش التركي فض المؤتمر وخلّى بس الـ Heads، طبعًا الـ Heads حطوا فيها مادة صحيح قبولها موقف إيران كان...
أحمد منصور [مقاطعًا] : سنة كام كان المؤتمر ده؟
عارف عبد الرزاق: نعم؟