عارف عبد الرزاق: يعني كنا على أساس على غرار الانقلابات اللي كانت في سوريا والمنافع الشخصية والطموح أو شيء آخر، ما كان عندنا يعني أي فكرة أكثر من كده، رغم أن في الـ 54 إجا صلاح سالم للعراق وحاول (سارسنج) مع نوري السعيد ومع مشير، وكان يعرف أشياء على السعيد، لكن ما أعتقد كان أكو شيء حب بين نوري السعيد وبين مصر في ذاك الوقت، حصل بعد هذا الانقلاب.
أحمد منصور: كنتم أنتم كضابط على غرار ما حدث في مصر، وعلى غرار ما يحدث كل عدة أشهر في سوريا، فكرتم في عمل انقلاب في العراق؟
عارف عبد الرزاق: بعد الـ 56 فكرنا نعم.
أحمد منصور: لكن قبل الـ 56؟
عارف عب الرزاق: لأ، يعني أنا شخصيًا ما.. ما أعرف في ذلك الوقت..، لكن طبعًا كان تنظيم رفعت إنه التهيؤ لانقلاب، لكن امتى كان انقلاب.. امتى.. مواتية في الانقلاب ما حدش يعرف.
أحمد منصور: لكن في الفترة دي كان تنظيم الضباط الأحرار الذي أسسه رفعت حاج سري كان واخد أخد امتداده، وكان هناك تجمعات مختلفة من الضباط الأحرار بدأت..
عارف عبد الرزاق: بعد الـ 56
أحمد منصور: فيما بينها.
عارف عبد الرزاق: بعد الـ 56.
أحمد منصور: في هذه الفترة..
عارف عبد الرزاق: كان هناك تنظيم إسماعيل علي قائد مدفعية الفرقة الثالثة، كان تنظيم.. رجب عبد المجيد كان التنظيم الأكبر، تنظيم القادة الكبار وذوي.. كان ناس بتنظم الشخص اللي في منصب معين عشان يقوم بعمل، أما الشخص الآخر برغم كل شعوره ما كان أحد يشوف ها الموضوع، فآمر سرب.
أحمد منصور: أنت في الفترة دي تركت عملك كطيار للملك ورجعت.
عارف عبد الرزاق: لأ، أنا كنت آمر ربط تعينت 1/1/55 آمر ربط السرب الخامس.
أحمد منصور: يعني إيه آمر ربط؟
عارف عبد الرزاق: يعني السرب يتكون من ربطين، كل.. كل ربط به 7 أو 8 طيارات مع بعضه، مع ضباط، مع جنود، لكن ده يعمل داخل السرب.
أحمد منصور: كنت دايمًا في الحبانية؟