عارف عبد الرزاق: أنا فوتحت على أساس إحنا نعمل انقلاب للانضمام للوحدة العربية الموجودة بين مصر وسوريا.
أحمد منصور: الوحدة بين مصر.. الوحدة بين مصر وسوريا لعبت دور كبير سنة 58.. فبراير 58.. 12 فبراير 58.
عارف عبد الرزاق: لأ، هي من 56 ابتدت الحركات كلها التجمعات يعني حتى.. حتى بوادر الوحدة بدأت من.. مش 58 من 57 بوادر الوحدة كانت 57.
أحمد منصور: في نهاية 57 من بعد زيارة السادات إلى دمشق، لكن كإعلان رسمي كان في..
عارف عبد الرزاق: كان تغير من قادة الجنوب من قبل الجانب المصري أكثر منهم من الجانب السوري.. كان السوري كان (...) .
أحمد منصور: طبعًا لأن القضية كانت فوضى أكثر منها شيء قائم على..
عارف عبد الرزاق: يعني كان عاطفة.. عاطفة ثورية.. مو كان..
أحمد منصور: فوضى ثورية.
عارف عبد الرزاق: إحساس قومي مو متعقل.
أحمد منصور: يعني أنا أرجع للفترة.. أنا أرجع للفترة دية حتى ندرك كيف تكون تنظيم الضباط الأحرار في العراق الذي قام بثورة 14 تموز سنة 1958، كان عبارة عن خلايا كل خلية لها قائد منفصل عن الآخر، وكل تنظيم كان بيسعى لعمل انقلاب، هل كان فيه شيء يربط؟
عارف عبد الرزاق: بالأخير.. بالأخير كان يربط..
أحمد منصور: متى بدأ الربط؟
عارف عبد الرزاق: بـ 58.
أحمد منصور: لكن قبل ذلك كانت كل خلية تعمل بنفسها.
عارف عبد الرزاق: لا كانت أكو شيء، يعني بين رؤساء الفرق هناك تعاون.
أحمد منصور: طيب.. أنت دورك كان أيه في التنظيم.