عارف عبد الرزاق: لهم عصمتهم...
أحمد منصور: لكن إحنا ..إحنا الآن يعني في نطاق محصلات ونتائج، ولسنا في نطاق الكلام عن النوايا.
عارف عبد الرزاق: والله أنت تسألني عن رأيي سواء أخذت به أو لم تأخذ، أنا أعتقد أن البشر يتغير في أحواله بالنسبة للمحيط إلا عدا نفر قليل.. قليل جدًا جدًا.
أحمد منصور: سآتي بها بالتفصيل لأن إحنا هندخل في إطار الآن الشخص الذي يحكم، هل له الحكم المطلق كما فعلتم أنتم حينما حكمتم هذه الشعوب، ولم تخيروها أصلًا في حكمكم لها، والآخر هي تشرب من الكأس المر الذي تتجرعه، أم إن الشعوب من حقها حينما ترى الحاكم يخطئ أن تبدله وأن تغيره؟ أنا أرجع إلى 14 يوليو.
عارف عبد الرزاق: أنت.. أنت تقول على بلاد لها مستوى عالي من الحرية والثقافة والعلوم.
أحمد منصور: بأتكلم عن النطاق الإنساني.
عارف عبد الرزاق: النطاق الإنساني ما.. النطاق الإنساني يختلف إلى وضعه الثقافي ووضعه العلمي ووضعه الاجتماعي ووضعه الاجتماعي.
أحمد منصور: ليس مبرر بأن الوضع الثقافي.. ليس مبرر.
عارف عبد الرزاق: يعني لا تستطيع أن تقيس أنت الشعب العراقي بشعب أوروبي.
أحمد منصور: ليه؟ أفضل منه مليون مرة من الأوروبي، في أصله وفي إنسانيته وفي دينه وفي كل شيء وفي تاريخه..
عارف عبد الرزاق: لأنه..لأ لأ..إحنا..وفي تاريخه في تاريخ الأولاني.
أحمد منصور: إحنا امتداد للتاريخ يا سيدي.
عارف عبد الرزاق: إحنا حكمنا.. إحنا حكمنا 500 سنة من قبل الحكومة التركية، حكم متخلف، كان يعطوا الولايات للي يدفع أكثر للباب العالي، كان القرية اللي بها يقرأ ويكتب يسموها. يسموه (مُلاّ) ، كانت الثقافة مجهولة.. ممحية، كانت حتى المحاكم في البلاد العراق. في العراق كانت باللغة التركية.
أحمد منصور: سيدي أنت درست في بريطانيا..
عارف عبد الرزاق: أنا تخرجت سنة 39 لم يكن في العراق إلا 14 مدرسة متوسطة فقط.