فهرس الكتاب

الصفحة 5205 من 6253

عارف عبد الرزاق: فبعد التغير، الشيوعيين ركبوا هذا المركب المديح اللي هي كانت عبد الكريم قاسم، بعدين شافوا أن سبب ما عرفوا، عبد الكريم قاسم أوغل صدره من عبد السلام عارف، باعتباره هو عبد السلام عارف هو المنفذ وهو البطل، وعبد الكريم قاسم كان يجي بالدور الثاني بالثورة، فتحسس إنه موقفه ضعيف، فالتجأ للشيوعيين ليطلبون يعني إنه لا يوافق على تيار الوحدة، فالاختلاف بين مجلس قيادة الثورة والكتب اللي قريتها"حنا بطاطا"وإلى آخره، الرقم كان الأولاني بالجلسة كان 30 مجلس قيادة الثورة و300، هم بعدين بالتنفيذ عبد السلام عارف وعبد الكريم قاسموا تجاهلوا اسم مجلس قيادة الثورة، بعد.. بعد قيام الثورة عبد الكريم.. عبد السلام عارف لما شاف موقفه ضعيف قدم مجلس قيادة الثورة من 14 و15 واحد، ما أذكر الرقم؟ لكن من رتب صغيرة جدًا.

أحمد منصور: من 14 حتى كان فيهم رواد و..

عارف عبد الرزاق: وعبد الكريم قاسم طبعًا، في مناقشتي له لماذا لم تعمل بمبدأ مجلس قيادة الثورة في إحدى الجلسات مع عبد الكريم قاسم شخصيًا بيني وبينه؟ قال: هل رأيت الأسماء اللي قدمها عبد السلام عارف؟ قلت له: لأ، قال: شوف الأسماء اللي…؟ قلت له: لأ إحنا اتفقنا بالأول ما كان مبدأكم اتفاق مع 30 واحد من مجلس قيادة الثورة، لماذا شردت عنه؟ فقال أنا أفكر بالموضوع.

أحمد منصور: طيب الآن نرجع إلى الأيام التي سبقت 14 يوليو 58.

عارف عبد الرزاق: والله إحنا صارت معقودة النية أنه هناك أمل أن تقوم اللواء العشرين أثناء مروره بـ..، فكان هذا الأمل هو الباقي للمجاهدين.

أحمد منصور: اللواء العشرين هنا كان مكلفًا بالانتقال إلى الأردن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت