عارف عبد الرزاق: 14 يوليو يعني.. يعني أكون بلغته أنا قبل يمكن يوم 30 أو واحد، 30 حزيران أو واحد يعني خلال المدة هذه، فقلت له أطلب عتاد للرمي 8 آلاف طلقة، فقال: هل أطلبها عتاد حق (Operational) ؟ قلت له: لأ يعني بدل ما تثيرش علينا الضغينة وتقول (Operational) فيه عتاد نوعي للحركات وفيه عتاد للتدريب، قلت عتاد التدريب نفس العتاد لكن ما ينفلق.. الرصاصة لا تنفلق، فحضَّرنا 8 آلاف طلقة وموجودين بها، فهذا كان ضابط هربان من الليل عند صديقة في بغداد وكان راجع..وكان ممنوع الضباط يروحوا بالليل إلا عدا الخميس والجمعة إلى بغداد، فكان هذا ضابط هربان بالليل وراجع من الصبح بدري فشاف قطاعات غريبة.. حطت.. على قصر الرحاب موجودة هناك يعني على الطريق.. هي السرية اللي راحت تحاصر قصر الرحاب.. قصر الأمير عبد الإله وكان يسكن به الملك أيضًا بعد القصر الجديد لما انتقلوا إليه، فخبر أن هناك حركة مشبوهة في بغداد، هذا الضابط لقى الخبر وبعت لي سائق قال: خليه يجي بسرعة حركة في بغداد..
أحمد منصور: هذا يوم 14..
عارف عبد الرزاق: يوم 14.
أحمد منصور: ده اللي كان مزوَّغ بالليل؟
عارف عبد الرزاق: اللي كان مزوغ بالليل خبر آخر، خّبر ضابط، الضابط الثاني المُبلغ خبرني، الضابط اسمه..
أحمد منصور: يعني اللي بيشرب واللي سهران عند صديقة.
عارف عبد الرزاق: اللي زايغ اسمه خالد حسين نصر، يمكن موجود حي في بعض.. في مكان العالم يمكن بالسعودية، والمُبلَّغ.. المُبلَّغ مفيد المرحوم مفيد سعيد (أحد ضباط السرب الثالث) وهو اللي بعت لي الخبر، فأنا جيت خدت الطبنجة بتاعتي.. المسدس بتاعي وجيت إلى منطقة المشاجب فأمرت السرب أن يروح.. أنا كنت..
أحمد منصور: بينكم وبينهم كم ساعة عفوًا؟
عارف عبد الرزاق: بيني وبين مَنْ؟
أحمد منصور: بين الحبانية وبغداد كم ساعة بالسيارة؟
عارف عبد الرزاق: بالسيارة حوالي ساعة.. ساعة..
أحمد منصور: ساعة؟