عارف عبد الرزاق: أنا هأرجع إلى الموضوع حالًا
أحمد منصور: طيب ماشي..
عارف عبد الرزاق: بس.. الخطة بتاعتنا إننا نحاصر المشجب، ونمنع أي عسكري يخش على المشجب ياخد سلاح منه، الإنجليزي..
أحمد منصور: آه نعم.
عارف عبد الرزاق: فالمشجب كان بيقع بين"بنا""وكرامتنا"..
أحمد منصور: نقول المستودع علشان الناس تفهم..
عارف عبد الرزاق: الحبانية بها أربع أوكار، فكان بين.. بين الوكر الثاني والثالث..
أحمد منصور: يعني أيه وكر برضو؟
عارف عبد الرزاق: أنا كنت بالوكر الثالث.
أحمد منصور: يعني أيه وكر؟
عارف عبد الرزاق: الوكر، الهنجر اللي بتعيش.. بتسكن بيه..
أحمد منصور: الطيارة؟
عارف عبد الرزاق: اللي بتسكن به الطيارات.
أحمد منصور: هناجر الطيارات.
عارف عبد الرزاق: هناجر الطيارات.
أحمد منصور: نعم.
عارف عبد الرزاق: إللي فجيت البندقية ووزعت صندوق العتاد على البنادق بين خمس طلقات وبين عشر طلقات وأعطيت، كان هناك خمس طرق تؤدي إلى المطار، فخليت وضعت على كل طريق ظابط معاه سته جنود، وأعطيت أمر النار، أنه ممنوع أنه أي عسكري يتقرب إنجليزي، أو أي آخر من أي جنس، قولوا له أنه ممنوع، اليوم أجازة، وممنوع المرور، وإذا عصاكم إرموا..
أحمد منصور: طبعًا ده بدون أي تنسيق مع أي قوات أخرى..
عارف عبد الرزاق: مع أي قوات أخرى..
أحمد منصور: طيب عفوًا السرب الخامس كان آمره، كان مرتب معاك
عارف عبد الرزاق: آمره محمود عزيز، (ايجه أخذ الـ..) هو كان يجهل أنا مع مَنْ، فكان من انتهازية جه أمن معي، وراح أمن مع، تعين ظابط آمر موقع، هناك.. كان"أمر معاون"رئيس أركان الجيش للتدريب، فكان راح بين معاي ومعاه فكان حاير بين الاتنين.
أحمد منصور: اللي يكسب الآخر، ما هي أشبه عفوًا ما تكون بالمقامرة يعني.
عارف عبد الرزاق: والله كانت مقامرة محسوبة، كانت مقامرة. كانت مقامرة محسوبة.
أحمد منصور: فاللي زي ده هو اللي بيكسب في الآخر.