فهرس الكتاب

الصفحة 5231 من 6253

عارف عبد الرزاق: أنا بس أريد أكمل.. أريد أكمل إنه إذا أنت من هذه المحاورة التي لا نهاية لها.. إن عبد الكريم قاسم توجه بعد ذلك إلى بغداد ووصل قريب الساعة العاشرة إلى بغداد ـ حسب المعلومات اللي عندي. وذهب إلى وزرة الدفاع وإلى مواقع رئاسة أركان الجيش فيه هناك وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش وجئ بعبد الإله مسحولًا وعلق على باب وزارة الدفاع بنفس المكان الذي علق به صلاح الدين الصبار سنة 45 ومثل بجثته.. وكان أتعين مدير استخبارات اسمه عبد المجيد سعيد عميد فجاء لعبد الكريم قاسم وقال سيدي أمنع هذه المهزلة.. هذا حرام بالدين.. لا يصير التمثيل بالجثث، فعبد الكريم قاسم نهره ولم يلبى طلبه وبعث على، أرسل على آكل كباب أتغذى.. هذه الواقعة رواي لي اياها نفسه عبد المجيد سعيد، فالنفوس تختلف من شخص إلى آخر .

أحمد منصور: لأ.. أنا أقصد شيء مهم جدًا .. إحنا الآن حينما نتناول ما حدث.. حينما نتناول دورك السياسي.. حينما نتناول هذه الأحداث.. لا يمنعنا أننا نجلس على كراسي ونتكئ عليها الآن من إن إحنا نتناول الأخطاء والمحاسن والسيآت.. وإلا ليس هناك ضرورة لمثل هذا الحوار أو للشهادات بشكل عام .. فإض لما يكون فيه شيء فيه ملاحظة نقول.

عارف عبد الرزاق: أخى أنت تتكلم الأن في غرفة ولا تتكلم بنفس طبيعة الشخص اللي جاي أعصابه شايلها ودقه شايله على راحة كفة.. هل ينجح أو لأ..

أحمد منصور: هل هذا يعطي بعد له في تصرفاته.

عارف عبد الرزاق: هو ثار على عمل معين على شخص معين فكل المبررات بالنسبة إله تهون دون بلوغ غاياته.

أحمد منصور: بالنسبة إله هو لكن بالنسبة للي يقيم..

عارف عبد الرزاق: هذا الواقع.. هذا الواقع اللي تريده، ما نريد أنت تتفلسف بأشياء أخرى.

أحمد منصور: أنا لا أتفلسف.. عفوًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت