فهرس الكتاب
لكن أرجو أن القطاعات اللى تروح هناك لا نسوي ضجيج.. وتلقى القبض عليه، لإن والده مريض ويخاف عليه ليموت، وكان ويطمع هو في العشرة آلاف دينار، هذا ما رواه لى وصفي طاهر.. وفعلًا هذا حقيقى، لكن وصفي طاهر.. نوري السعيد والست اللى معه.. كان يروحون إلى بيت آخر اسمه محمد العريبي من منطقة من منطقة العمارة بيت على النهر على شارع"أبو نواس"على النهر فركبو تاكسي شئ على وجوههم..
أحمد منصور: يعني هو كان متنكر في زي امرأة.
عارف عبد الرزاق: كان متنكر في ذيّ امرأة، فتوه المحل، البيت اللي يعرفوه. ففيه كان حانوت صغير بيبيع حاجات للمحل هاك.. فنزلت الست تسأله عن بيت أحمد العريبي.. فكشفت الخمار مع نوري السعيد لغاه فشافه أحد جنود القوات الجوية.. فقال نوري السعيد.. فثاروا الناس عليه.. هو نوري السعيد كان انتبه كان عمره قريب إلى 70 فطلع مسدس كان يدافع عن نفسه، لكن خارت قواه ووقع مريض والجنود خطفوا المسدس وقتلوه بيه، جنود المارة. الجندى نائب العريف ده.. مع المارة الموجودين بيه، ووصل وصفي طاهر بعد أن شاف إنه في البيت.. وسمع الرصاص موجود هناك
أحمد منصور: في القوات الجوية.. من عندك؟!
عارف عبد الرزاق: موجود هناك، فرماه بالرصاص بالطول وبالعرض، بعدما كان ميت في الوقت اللى الصبح نصحه إنه يهرب، هذى الحالات الموجودة.. هذى هى الحقائق سواء أنت قبلتها أم لم تقبلها.. هذه هي الحقيقة
أحمد منصور: أنا مش قضية أقبل أو لا أقبل قضية أن احنا ننقل ما حدث للناس
عارف عبد الرزاق: ما حدث ذلك.
أحمد منصور: بعد ما قتلوه؟
عارف عبد الرزاق: قتلوه.. سحلوه مع الأسف سُحل في شوارع بغداد ولا أدري أين دُفن، لإنه أنا يعنى.. اشمأزيت من الوضع ولم أعقب أنه ما جرى له
أحمد منصور: شعرت بأيه وأنت شاركت
عارف عبد الرزاق: شعرت بعدم وجود للبشرية الإنسانية في الإنسان.. يعنى أنت بعدما قتلته ماذا نريد منه، ماذا تريد منه البشر بعد أن قتلته..