فهرس الكتاب

الصفحة 5236 من 6253

عارف عبد الرزاق: ما هي إحدى.. أحدى عوامل الانقلاب على طبعًا، على عبد الكريم قاسم إن السحل اللي صار في 14 تموز سنة 59، السحل في الموصل بعدها. في ثورة"الشواف"يعنى جابوا بإنسان وعلقوه رجل بعربية جيب من هنا ورجل بعربية من هنا ومشيت… مع الآسف هذه الأحداث اللى صارت بيها.. هذه احدى العوامل وهو كان راضي فيها..

أحمد منصور: أنا صدقنى وأنا أقرأ هذه المرحلة كنت أشعر والكتب حولى بأنها كأنها إنما كتبت بالدم..

عارف عبد الرزاق: مشينة، مشينة، مهينة حتى في استعراضات لمجلس 59 امام عبد الكريم قاسم مرة الشيوعيون والراية اللى بيعملون حبال يقولون ماكو مها يصير والأحبال ممدوده في إشارة إلى سحل النبى آدم..

هذه هي الحقائق سواء رضى بها غيري أم لم يرض، هذه الحقيقة أرويها لله وللتاريخ وللحقيقة.

تقسيم الكعكة على الضباط الأحرار في العراق

أحمد منصور: بدأ الأمر يستتب لصالح الثورة، أصبح عبد الكريم قاسم أو اللواء عبد الكريم قاسم قائدًا أعلى للقوات المسلحة ورئيسًا للوزراء ووزيرًا للدفاع ورئيسًا رسميًا للضباط الأحرار، وأصبح العقيد عبد السلام عارف نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نائب رئيس الوزراء ووزر الداخلية، كيف تم تقسيم باقي الكعكة على باقي الضباط؟

عارف عبد الرزاق: هم أيضًا.. خرجوا كل اللي يعتقدوهم مشاغبين أو معارضين أبعدوهم خارج بغداد، عبد الوهاب الشواف أعطوه لواء الموصل أمر، اللواء الخامس في الموصل، ناجى طالب عطوه البصرة، كثير من الناس شتتوهم خارج بغداد موجودين بيها هم خططوا للإنفراد بالسلطة ماكو شك فيها.. هذي لا يختلف عليها اثنان.

أحمد منصور: كلاهما؟ وإبعاد باقي الضباط..

عارف عبد الرزاق: كلاهما وبيتوا فيما بينهم بعذر ركيك للتخلص من الثاني، يعني عبد الكريم قاسم قال لي: إنه في يوم 18 تموز سرق الشيوعيين برقية من السفارة المصرية.

أحمد منصور: سرقوا… نعم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت