عارف عبد الرزاق: وصفي طاهر.. المهداوي رئيس محكمة الشعب وابن خالته.. ووصفي طاهر كان المرافق بتاعه.. من كلامنا وهو كان في الحمام بيغتسل.. فقلت يعني، المفروض إذا انتوا شفتو أى ثغرة ترتقوها.. لا توسعوا الثغرة اللى موجود بيها لإن اعداء كثيرين وأخشي على الثورة من الأصل أنها تفشل.. فبدو يعددوا مساوئ عبد السلام عارف وما قام بيه من أعمال والأشياء أخرى.. وفي ها الأثناء ودخل عبد الكريم قاسم قال: لا لا.. لا ماكو خلاف ماكو خلاف.. قلت له كيف ماكو خلاف وجماعتك يقولوا ها الخلاف.. فهو بعدين أخذني على.. بالفرقة لوحدي قال: أنت شى بتريد بالضبط، قلت له: أنت ليش رفضت مبدأ مجلس قيادة الثورة؟ قال لى: هل شفت أنت اعضاء مجلس الثورة اللى ارساهم عبد السلام عارف؟ قلت: لا والله.. قال: شوفهم بعدين كلمنى.. قلت: لأ.. إحنا نرجع على المقولة الأولانية انتوا اتفقتوا على ثلاثين واحد اعضاء مجلس قيادة الثورة، ليش ما نرجع ليها.. قال: افكر بالموضوع.. هنا صار الشك عند عبد الكريم قاسم إن أنا من جماعة عبد السلام عارف.. وأنا لم أكن من جماعة أحد، أنا كنت من جماعة الوحدة فقط.
أحمد منصور: في 5 تصاعد الصراع بين الرجلين في 30 سبتمبر جُرد عبد السلام عارف من مناصبه وعين سفير في بون، لكنه رجع في 5 نوفمبر وألقى القبض عليه وحوكم وحكم عليه بالإعدام وبدا أن الصراع بين الرجلين كبير، وأودع السجن وبدأ الشيوعيون في السيطرة على الوضع في العراق من خلال حكم عبد الكريم قاسم وقامت عدة ثورات، شاركت في بعضها لمحاولة تحجيم الشيوعيين، في الحلقة القادمة أبدأ معك من هذا المحور، أشكرك شكرًا جزيلًا، أرهقتك معي هذا اليوم..
عارف عبد الرزاق: أبدًا.. أنا أشكرك أيضًا كل ما هنالك عندي بعض الأسرار برت جسدي وأريد أن انفثها لأخبر الناس بالحقيقة، أنا لا أستطيع ان أقول: أعرف كل الحقائق عن الثورة، لكن اعرف الكثير عنها..