عارف عبد الرازق: باعتبار ماذا يجري مع جمال مع () كان حتى يندس نفسه من أن يسلم على عبد الحكيم عامر حتى () حتى تسمع ماذا يدور بين عبد الحكيم عامر () اشد حيلك يا عارف كلمة مجاملة ما فيها شيء فالمهدوي.
أحمد منصور: دونًا عن الآخرين.
عارف عبد الرزاق: فالمهدوي.. فالمهدوي.. نقلها للمهدوي والمهدوي في محاكماته في محاكماته كان يقول إنه المشير الفطيس () عارف عبد الرزاق. اللي يقوله شد حيلك يا عارف يعني.. يعني () علي عبد الكريم قاسم ما أذكر بالضبط لكن كلمات مجاملة لا تعد يتمنى.. يتمنى التوفيق () يعتقد إن هو الضابط العراقي ضابط معلوماته جيدة ومجهوده جيد ويتمنى النصر للحركة.
أحمد منصور: التقى فيك المشير عامر لقاءً خاصًا.
عارف عبد الرزاق: صح.
أحمد منصور: لماذا أنت دونًا عن الآخرين؟
عارف عبد الرزاق: وأنا.. أنا مالي شأن، الآخر.
أحمد منصور: هو الذي طلب ولست أنت.
عارف عبد الرزاق: لا كان مرافق كان أحد المرافقين معنا كان سكرتير اسمه عبد القادر عيد، فأخدني يوم من الأيام لزيارته هناك، والرجل يوميها كان يعني، () صراع بين الاثنين كثير من المشاكل، ومن مشاكل الزمن يعني، فكان مجاملة لا يتعدى هذا وخلاص.
أحمد منصور: عدت بعد ذلك إلى العراق وتحديدًا مررت بسورية أثناء.
عارف عبد الرزاق: بعد يوم ثلاثين تركنا إلى سورية الإقليم الشمالي ذرت الإقليم الشمالي، وإقليم () 3 أو 4 أيام هناك.
أحمد منصور: التقيتكم مع من هناك؟
تنحية عبد السلام عارف ووقعها على الضباط الأحرار العراقيين
عارف عبد الرزاق: وفي يوم 30 صدرت الجرايد المصرية بتنحية عبد السلام عارف عن كل مناصبه.
أحمد منصور: نعم سنأتي إلى هذا، إلى هذه التنحية بالتفصيل، كيف كان واقع قرار التنحية عليكم؟