أحمد منصور: في هذا الوقت كان الشيوعيين بدأ نجمهم يخبوا، بدأ نجم القوميين يرتفع والبعثيين في نفس الوقت وكان في نفس..
عارف عبد الرزاق: فترة.. فترة هدوء.
أحمد منصور: كله بيعيد تجميع أوراقه مرة أخرى.
عارف عبد الرزاق: كله.. كله، نعم، بالضبط.
محاولات التخلص من عبد الكريم قاسم
أحمد منصور: بدأت هناك تفكير في محاولات من كلا الأطراف المختلفة للقضاء على عبد الكريم قاسم وفي سنة 59 قام البعثيين بأول محاولة ولم تنجح ثم قاموا بعدة محاولات بعد ذلك وأنت والقوميين طبعًا -على مفهوم القوميين الذي ذكرناه من أنكم مجموعة تعمل بشكل منفرد- كل كان يسعى للقضاء على عبد الكريم قاسم.
عارف عبد الرزاق: إحنا كان الهدف، إحنا كان الهدف مالنا إنه نخلص إخواننا اللي بالسجن رفعت حاج سري والطبقجلي وجماعته من الإعدامات، لأن كانت النية متجهة لإعدامهم بالمحاكمة، فالحقيقة أنا لما رجعت للحبانية، الحبانية بها حوالي 600 ضابط عدد القوات الجوية، القوات الجوية منسوبهم حوالي 70، 80.. 70 ضابط أكواش اللواء الثامن وكان اكواش مقر الفرقة فكان كل ضابط يحمل رتبة.. يحمل صورة عبد الكريم قاسم (صورتين) أو ثلاثة وقسم منهم من ذهب، فأنا.. حتى داومت في وظيفتي.. باقتراح.. الطيران فقط بدون أي.. وسام أو أي صورة.
أحمد منصور: تعلقيك أية على هذا الموضوع؟
عارف عبد الرزاق: أنا إعطاء معنويات، لأنه كانت المعنويات بتنحط ممكن قوم كبير.. جيش كبير يهزم بثلة صغيرة، المعنويات إذا فقدت..
أحمد منصور: معنويات تعطى بتأليه أو تقديس زعيم معين؟!
عارف عبد الرزاق: خاف، لأ في 14 تموز اللي أنا جيت بيه بعد شوية بعد.. شهرين إلى الحبانية كان الجنود هو.. قدام الضباط خوف الضباط بالحبال.
أحمد منصور: الجنود يخوفوا الضباط.
عارف عبد الرزاق: الجنود يخوفوا الضباط بالحبال.
أحمد منصور: بالمشانق.
عارف عبد الرزاق: بالمشانق، حبال السحل.