فهرس الكتاب

الصفحة 5306 من 6253

عارف عبد الرزاق: عبد الكريم قاسم قاوم النهار كله، أنا ابتدينا بالضرب مباشرة بعد أن هو هيأ قوة إنها تروح أن تذيع من إذاعة (...) كان مهيأ قوة كتب لها خروج على كان بده البيان يذيعه وعبد الكريم قاسم مرة يصف نفسه كمذيع ومرة ثانية يصف نفسه كزعيم الأوحد وكان يمكن إذا أذاعه كان يمكن يكون له تأثير بس هو ظل القوة الجوية (...) إحنا طرنا ذاك النهار 44 طيارة، 44 طلعة، حتى آخر.. ما كان عندنا إلا 77 قذيفة إحنا، كل القوى هناك خدوها إلى كركوك وإحنا طلعت.. قعدت من محطة قطار كركوك لأنه كان عندنا دعوة (…) خارجي أنه هناك مظاهرة أمام كلية الأركان، فكان من العقل إننا نستعد لي دائمًا أكون أداة (..) نوع من السلاح اللي استخدمته في الحشد، فاستغرق أخذ (....) آخر الصواريخ وضعتها في حسابي لضرب الإذاعة في حالة يكون عبد الكريم قاسم منتصر علينا، فهو اللي بالنهار بالليل بعد أن طلع الليل إما دخلوا في سراديب مال وزارة الدفاع أو هربوا بالليل.. طبعًا الكهرباء انقطع والماء انقطع عن وزارة الدفاع والقسم الشرقي منها ابتد بالحرائق بيحكي لي آمر الفوج محمد يوسف لما دخل يعني وزارة الدفاع حوالي الساعة الخامسة بعد الظهر كان قرب الغروب كان وصل إيا، نص وزارة الدفاع قبل.. قبل أن يأتي الليل ستاره والصبح بقى نفر قليل، يعني عبد الكريم قاسم اتصل بالليل مع عبد السلام عارف مرتين، اتصل مرة إنه طلب يخرج خارج العراق، فلم يعده بذلك، هذا ما قال لي عبد السلام عارف، وعبد السلام عارف حكاها أمام أكثر من عشر ضباط كانوا بالإذاعة وقتها، فما.. ما أحد كدَّب الخبر.. الكلام الذي قاله، وقد اتصل به مرة ثانية فوعدوه بمحاكمة عادلة. وهو بالصبح يوم 9 شباط التجأ إلى محكمة الشعب ترك وزارة الدفاع، في محكمة الشعب المجاورة لوزارة الدفاع، هو وطه الشيخ أحمد والمهداوي ومرافق ماله قاسم الجنابي وواحد ضابط اسمه كنعان فكان نبهه عبد السلام عارف أنه ليس هناك مجال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت