عارف عبد الرزاق: يا أخي، كل الشعب العراقي ما هو ضباط هو الحاكم، الضابط.. اللي وقفوا مع عبد الكريم قاسم كلهم ناس مدنيين.. كلهم ناس مدنيين، كل اللي ساعدوه، يعني الرجال اللي يقوموه في الحكم ناس مدنيين ما كان عبد الكريم قاسم، هو استشارته للمدنيين هي اللي خربتهم، أنت تفرق بين المدني والعسكري، عندما نقول المدني والعسكري هو مجتمع واحد.
أحمد منصور: كمجتمع، كبناء، كتركيبة، لكن لكل إنسان وظيفة
عارف عبد الرزاق: صح.
أحمد منصور: حينما يتخلى إنسان عن وظيفته ويقوم بوظيفة الآخر يحدث ما تتجرعه الشعوب إلى الآن.
عارف عبد الرزاق: في.. في.. في.. فيما لو وصلنا للمدنيين يستطيع أن.. أن.. أن يطالب بحقه وأن يناله وبوسط برلمان وبوسط قضاء، لكن لما يكون هذا مفقود هي الجيش دائمًا.
أحمد منصور: الذي أفقده هو الجيش؟
عارف عبد الرزاق: لأ، الذي ينقذ الناس من.. من.. من أخطاء الحاكمين.
أحمد منصور [مقاطعًا] : ما أنقذتوش الشعوب العربية ليه من 50 سنة من أول ما سيطرتم على الأوضاع في الدول التي فيها انقلابات عسكرية والشعوب العربية هي من أردأ الشعوب رغم الثروات الهائلة ورغم غيرها؟
عارف عبد الرزاق: لأ، شوف ثورة 14 تموز لها إيجابيات وسلبياتها مو كلها سلبيات، يعني أولًا: قادة العراق من حلف بغداد، ثانيًا: قوانين الإصلاح الزراعي اللي صار بيها، ثانيًا: إلغاء قانون العشائر، في العراق كان.. كان المواطن الحكم بقانونين قانون العشائر إذا يريده.. العشائر ما فيه إعدام والقانون المدني فيه إعدام، لو هناك واسطة تتوسط في ذاك الشخص يقولوا إنه أصله.. أصله ابن عشائر فيُحاكم بالقانون العشائري، كانت أخطاء كبيرة موجودة فيه.
أحمد منصور: يعني أصلًا حتى الحاجات اللي حضرتك بتشير إلى أنها نتائج وحسنات للثورة هي تعتبر أيضًا من مثالبها؟
عارف عبد الرزاق: إزاي