أحمد منصور: عملية شائعة كان إفشاء الأسرار يتم قبل حدوث التلبس.
عارف عبد الرزاق: لأ، إحنا عندنا هذا من أعيب الأعياب.. العيب.
أحمد منصور: كان كل ضابط يشرب كأسين، يقول حتى قبل عملية الانقلاب.
عارف عبد الرزاق: أنا كنت هأرجع أقول على.. كنت هأرجع أقول على هذه، أنت.. أنا في إحدى جلساتي قلت إن (عمر الرزاق) لم نخبره، لأنه خوفنا من إنه يفشي السر بعد أن يشرب، وأنت ادَّعيت إن كل الضباط العراقيين يشربون.
أحمد منصور: أنا ما قلتش كل الضباط العراقيين عفوًا.
عارف عبد الرزاق: أنا بس.. لأ، قلتها.. بس أنا أقول أنه هناك من الضباط العراقيين من يعاقر الخمر، وهناك الكثير ممن لم يقربها، فإطلاق العموم على إطلاق الخاص خطأ، والنقطة الثانية.
أحمد منصور: أنا.. أنا عملت هنا فيمن.. فيمن يقومون بالاعتراف وإفشاء الأسرار على الانقلابات.
عارف عبد الرزاق: هناك.. المجتمع يجمع السيئ والحسن، وكل يجري على.
أحمد منصور: هذه الانقلابات بتقوم على
عارف عبد الرزاق: لكن لا تستطيع أن تقيس أنت لا تستطيع المجتمع أن تقيسه بأقلية، أنت أيضًا نقلت المجتمع العراقي وشبهت التهمة بالسحل، الشعب العراقي أبي عن السحل، لكن هناك شرذمة صغيرة.. شرذمة صغيرة.
أحمد منصور: أنا لم.. عفوًا يا سيدي، أرجوك.. أرجوك.
عارف عبد الرزاق: شرذمة صغيرة لا لا، أنت قلتها.
أحمد منصور: أرجوك، أنا لم..
عارف عبد الرزاق: أنت قلت.
أحمد منصور: أنا لم أتكلم في عموميات عن الشعب العراقي، بالعكس أنا تكلمت عن الذين حكموا الشعب العراقي.
عارف عبد الرزاق: لا لا لا.. لأ، أنت قلتها، أنت قلتها.
أحمد منصور: عفوًا إحنا مش..
عارف عبد الرزاق: أنت قلتها حتى قلت لك تجري في كل مكان قلت: لأ، في الشعب العراقي فقط، إذا كنت نسيت أنا مُسجِّله.
أحمد منصور: أنا ما قلتش.. أنا أقول في العراق وليس في الشعب العراقي، والذي يقوم بعمليات السحل..
عارف عبد الرزاق: في العراق.