أحمد منصور: كلما سألتك عن الوحدة العربية هي عبارة عن شيء هلامي وشيء وهمي.
عارف عبد الرزاق: أنت.. أنت.. أنا أستنكر هذا الكلام من عندك، الوحدة العربية هدف وشرف لكل الأمة العربية.
أحمد منصور: لا جدال في ذلك، ولكن كل شيء بيقوم على أسس.
عارف عبد الرزاق: ولو لم تكن.. وإذا بقيت على حالها لم تكن الأمة العربية باقية..
أحمد منصور: سيدي، كل شيء يقوم على أسس، ما هي الأسس التي كان يمكن للوحدة العربية أن تقوم عليه؟
عارف عبد الرزاق: يا حبيبي، الأسس مهما كانت خطأ هناك تصحح، لكن الانفصام وعدم الدعوة إلى الوحدة خطأ لا يُصحح.
أحمد منصور: أولًا: شوفوا مصالح الشعب العراقي وبعدين ابحثوا عن الوحدة.
عارف عبد الرزاق: لأ، ما مصالح الشعب العراقي موجودة، ما لها؟ ما..
أحمد منصور: من قال؟ الشعب.. الشعب العراقي سُحق، العراق من أغنى الدول، والشعب العراقي..
عارف عبد الرزاق: من الذي سحقه؟ من الذي سحقه؟
أحمد منصور: الذين حاكموه، أنتم الذين حكمتم.
عارف عبد الرزاق: لأ، مش الذين حاكموه، مش الذين حاكموه، المبادئ الهدامة اللي موجودة كانت لدى.. كانت المذاهب الشيوعية والبعثية، هذا اللي سحقته.
أحمد منصور: يعني الشيوعيين والبعثيين الذين سحقوه؟!
عارف عبد الرزاق: همَّ.. همّ.. همَّ إذا هناك سيئة في العراق فهم ارتكبها هؤلاء الشيوعيين والبعثيين.
أحمد منصور: طب نرجع إلى أحداث شيئًا فشيئًا ونوضح مثل هذه الأمور.
عارف عبد الرزاق: لأ، بس أحب أكرر مرة ثانية على الوشاية، أولًا: أنا لو وشيت لأخذها (المهداوي) و (عبد الكريم قاسم) طبل ورن به على الكل، وثانيًا: لاستُدعيت من قِبَل المحكمة، ثم على من أحكم؟ ما على مَن؟ هناك ناس أعدموا قبل.. أنا قلت للإفادة لإفادتي بعد مرور 106 أيام على اعتقالي، يمكن آخر واحد أنا كنت فيها، وهناك من أُعدم قبلي عشرات فعلى مَنْ أعترف؟ على مَنْ أعترف؟