أحمد منصور: كل يا سيدي الإنقلابات التي قمتم بها على بعضكم البعض هذا من أجل شيء اسمه الوحدة.. كل ما أطلب منك قول لي أسس الوحدة التي تقوم عليها.. ليس هناك أسس.. أنتم القوميون كنتم مبعثرين، كل واحد في اتجاه، لم تكونوا تنظيم.
عارف عبد الرزاق: يا حبيبي.. لا.. لا.. لا تنكر علي ذلك.. لا تنكر علي ذلك.
أحمد منصور: أنا لا أنكر عليك..
عارف عبد الرزاق: لا تنكر علي ذلك كانت الوحدة في سوريا وفي مصر من مجلس نيابي مشترك، ويكون العضو فيه أربعين واحد وكان على أساس إنه قيام 40 واحد آخرين بالإضافة إلى.. إلى 80 الموجودين الآخرين، لا تقول.. لا.. لا، لو كان هناك قيادة حكومة في كل إقليم صغيرة لأ، كان موجودة لأ، لا تخفي الأشياء وكأنك أنت تشربها ويثبت الماء..
أحمد منصور: أنا.. أنا لأ أفعل ذلك يا سيدي..
عارف عبد الرزاق: لا تقل ذلك.. لأ كانت هناك وحدة قائمة..
أحمد منصور: مر على هذه المحاولات 40 سنة..
عارف عبد الرزاق: كانت هناك، قد يكون هناك أخطاء، لكن الأخطاء لا تبرر الانفصام والابتعاد عن الوحدة أبدًا..
أحمد منصور: لنبقى للمشاهدين يحكموا على هذه الوحدة التي لم تقم.
القرارات الاشتراكية التي صدرت في 13 تموز كان لها تأثير سيئ أدت إلى هروب رؤوس الأموال بالنسبة للعراق وإلى تراجع الوضع الاقتصادي؟
عارف عبد الرزاق: لأ، هذا غير صحيح، إحنا..
أحمد منصور: مش كلامي أنا برضو، الكلام اللي موجود في كل الكتب ومعطيات الواقع أيضًا..