عارف عبد الرزاق: الغاية، دع الغاية.. ما أنا قلت لك الله، ما أنا قلت لك يا أخي الغاية إيجاد واحد اسمه (لؤي الأتاسي) ده كان رئيس جمهورية في سوريا، مع إيجاد قوة معينة صغيرة.. وإنزال قوات هليكوبتر في منطقة (دير الزور) وإعلان حكومة إلها للغرض إنه تكون وحدة بيناتنا، أيضًا لغرض الوحدة، وانتصار، لأنه (لؤي الأتاسي) راح يطلب من العالم، حتى يبرر لدخول قوات عراقية إلى هناك، فهذا كان.. إحنا كان هذا.. إحنا كنا.. إحنا كنا نناقش كعسكريين، مو كسياسيين، أنا قلت لهم أنا لا أتفق مع الموقف السياسي، ولا أعتقد أنه هذا صح، لكن أنا مو شغلتي، أنا شغلتي.. أنا شغلتي كعسكري، أنا في العسكر يسمون هذه معركة تصادفية، أنا لا أعرف.. أولًا لا عندنا معلومات عن القوة، لأنه بمناقشتهم عن.. بمناقشة المصريين عن القوة السورية.. القوة الجوية السورية، كانوا يعتقدون (بمج 17) كانوا موجودة قبل قيام الوحدة، بينما إحنا معلوماتنا إنه عندهم (مج 21) .. فهم كان معلوماتهم يعني معلومات وأفكار ناقصة.
أحمد منصور: رفضت الخطة وذهبت والتقيت بعبد الناصر؟
عارف عبد الرزاق: رفضت الخطة وقالوا أنتوا.. يعني المصريين قالوا أنتوا عليكم هتناقشوا عبد الناصر.
أحمد منصور: شخصيًا..
عارف عبد الرزاق: شخصيًا.
أحمد منصور: ذهبت أنت..
عارف عبد الرزاق: فذهبت أنا و (محمد يوسف) ضابط.. مدير الأركان، و (محمد مجيد) و (صبحي عبد الحميد) ، وكان وقت صيف كان هو بالمعمورة، ودعانا الرجل على العشاء، وبعد العشاء قال إنه صرف النظر عن الخطة.
أحمد منصور: بدون مناقشة.
عارف عبد الرزاق: بدون أي مناقشة، صرف النظر عن الخطة، لأنه موقف الانتخابات الأميركيين تغير. قلت له: الحمد لله، كفانا الله شر القتال، ورجعنا.