فهرس الكتاب

الصفحة 5359 من 6253

عارف عبد الرزاق: حدث هذا قبل آخر.. قبل هذا. في شهر (مارت) سنة 65 ابتدى (عبد السلام عارف) يتهيأ ضرب الأكراد، وجمع قواد الفرق وطبعًا كلهم هيدعوا أنه باستطاعتهم التغلب على الأكراد، وأنه هناك من قال أنه هناك كثير منهم يخافون من (الملا مصطفى) لمجرد وجود الجيش هناك راح يلجأون لسيرهم مع الحكومة مثل (إبراهيم أحمد) وغيره وإيش إلى آخره، فأنا كنت أرى خلاف هذا، أنا قلت إحنا جربنا القتال مع الأكراد مرات عديدة وما استطعنا نصل إلى نتيجة معهم، فهذا راح تكون عينة على غرار اللي فاتت، ولا تودون الجيش العراقي كله تودوه هناك لأنه.. البعثيين ارتكبوا خطأ وهو عزل الضباط والجنود الأكراد من الجيش في المقاتلة بينما كان.. كان جيش يقاتل ضد (...) فانقلبت المعركة من عرب إلى أكراد وهذا خطأ، فقلت أنا: من كل التفاؤلات التي ذكروها الإخوان أرجو أن يكون.. يبين لي أحد امتى راح تنتهي الحركات؟ فلما أنا أحرجتهم بهذا السؤال قالوا: لأ، إحنا ما نقدر نعطيك.. قلت من صفات القائد أن يعطي يوم تقريبًا لانتهاء الحركات، لكن إذن أنتوا كلكم (...) فبعدين قبل هذه الحادثة كانت هناك حادثة عُيِّن شخص كحاكم عسكري في بغداد اسمه (سعيد الصقلي) ، (سعيد الصقلي) كان حاكم عسكري في (كركوك) وكان عليه مجلس تحقيقي لتقاضيه رشوة 5000 دينار ومساعدة 11 مساجين من السجناء الذين قاموا بسحل أشخاص في (الموصل) ، فاللي رشحه كان (عبد الرحمن رحيم) ، فإيجي إلى قاعة الاجتماع فمدير الاستخبارات عبر لي ورقة إنه هذا عليه مجلس تحقيقي، قال الأخبار اللي ذكرتها قبل شوية، فشلت إيدي آخر مرة بعد أن تم الاتفاق، قلت هذا عليه مجلس تحقيقي، ينتهي المجلس التحقيقي وبعدين ينظر في أمره، وهذا شيء طبيعي يعني، فرفض ما صار به، اليوم الثاني نقرأ بالجرائد إنه تعين آمر.. مدير.. مدير المنطقة الصناعية أكبر من وزير، فالظباط اجتمعوا بغاية للضباط القوميين -اللي كانوا.. المبعثرين اللي سميتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت