أحمد منصور: سعيتم للقيام بحركة أن انقلاب في ذلك الوقت، أم فقط مجرد أنكم تحافظوا على التوازن؟
عارف عبد الرزاق: مجرد تنظيم، يعني أنا حاولت في شهر ثلاثة سنة 65.
أحمد منصور: مارس.
عارف عبد الرزاق: نعم، يعني بعد أن.. ابتدت حركات الشمال، فاجتمعنا في بيت.. دار هادي خماس، كل الضباط القياديين، فقلت أنه الحركة.. حركة فاشلة وغير مطمئنة.
أحمد منصور: حركتم أنتم؟
عارف عبد الرزاق: لأ، حركة الجيش ضد الأكراد.
أحمد منصور: آه، نعم.
عارف عبد الرزاق: ولو كتب لها النجاح لادَّعى عبد السلام عارف هو النجاح وتغلب على كل التيارات الأخرى، ولكن الفشل موجود بيها، والفشل يعم على الكل، فبمجرد وجود.. تحرك الجيش إلى الشمال، راح ينقل قسم من ضباطنا إلى الشمال.. بدعوة الحرب و.. وما تستطيع أن تنفذ يقول لك هذا أجمل، فهو بمرور الوقت في بغداد راح يضعف، يقوي وإحنا نضعف، فكان هناك فوجين جاية من واحد من المسيب، وواحد من.. من الحبانية،كان موالينا، وهو كان عنده قوتين، عنده قوة.. اللواء العشرين وبقيادة.. والحرس الجمهوري، وحنا كان عندنا القوة الجوية، وكان عندنا قسم الدبابات وكان عندنا فوجين جايين من هناك، فكان فرصة إنه يعني.. نقوم بعملية.. يعني.. اختطاف أو شيل لعبد السلام عارف أو.. أو حركة حرب معينة، لكن ما عدا اسمه محمد مجيد اعترض وقال هذه خيانة، وما نضرب الجيش من الخلف، فمن يريد أن يخطط لهذا.. فليعمل، فشفت على وجوه الضباط أنهم يكونوا غير موافقين، فبعد أن شتمتهم انصرفت.
أحمد منصور: ظل التنظيم قائم إلى أن كلفت.. بالوزارة في 5 سبتمبر 65؟
عارف عبد الرزاق: ضعف.. ضعف.
أحمد منصور: ضعف.. بعد هذا الموقف بالذات ضعف.
عارف عبد الرزاق: لأ، هناك جت ظروف أخرى معينة مع الأسف.
أحمد منصور: يعني لم يكتمل عمره سنة واحدة.
عارف عبد الرزاق: لم يكتمل عمره سنة، لأ. هو بقاياه موجودة، يعني.. يعني البذرة موجودة، لكن بقي..