فهرس الكتاب
أحمد منصور: طيب يا سيدي أنت تعرف علاقتي بك منذ أكثر من عام منذ أن تعرفت عليك، فأنا.. بالضبط.
عارف عبد الرزاق: أنا.. أنا.. أنا بيني وبينك الحقائق.. أنا بيني.. أنا بيني وبينك الحقائق، أنا.. أنا.. أنا.. أنا.. أنا كل ما هنالك نتكلم بالحقائق، لكن أنت ما تخليني أتكلم في حقائق.
أحمد منصور: أنا يا سيدي أعطي لك الفرصة كاملة.
عارف عبد الرزاق: أنا.. أنت بتتهمني.. إنت تتهمني.. إنت تتهمني أنا نختلف و.. وأن نختلف، لأ، إحنا.. أعلى مما تصورنا، إحنا ما تجدنا في.. إحنا مثل الألماظ، إحنا من.. من أول منشأتنا إلى الأخير إلى نموت وإحنا نعشق.. بنعشق الوحدة العربية، إحنا نعشق الوحدة العربية.
أحمد منصور: أنا بأعشقها أكثر منك لا تزايد عليَّ في أمر الوحدة.
عارف عبد الرزاق: لا.. لا مستحيل تكون أكثر مني، لا مستحيل تكون أكثر مني.. مستحيل تكون أكثر مني.
أحمد منصور: صدقني لا تزايد عليَّ في أمر الوحدة، أعشقها بأسسها وأصولها، لكن أنا هنا لست في إطار إن أنا أتكلم عن أمور شخصية متعلقة بي، إحنا بنتكلم في أحداثنا.
عارف عبد الرزاق: إنت بتقول، أنا لا.. أنا لا.. أنا لا عندي طبلة أدق بيها حتى أقول لك (....) ، لكن تسألني أسئلة وأنا أجيبك عليها.
أحمد منصور: أنا أسألك يا سيدي الآن، أنا.. أنتم التنظيم الآن إلى سبتمبر 65 كان ضعف وبدأ.
عارف عبد الرزاق: ما.. ما تخليني نكمل أنت ما تخليني نكمل أبدًا.
أحمد منصور: أنا ما بأخليكش تكمل؟
عارف عبد الرزاق: آه، طبعًا ما تخليني نكمل.. بعد هذا الحادث صار اجتماع في وزارة الدفاع، حضره ناجي طالب كان وزير خارجية، مسيس الحبيب كان وزير دفاع، وحضره رئيس أركان الجيش عبد الرحمن عارف وعبد السلام عارف، وإحنا ضباط الفرق وكان ماكومالناش ترقية، وإحنا في.
أحمد منصور: تاريخه كان امتى؟ الآن في مارس؟
عارف عبد الرزاق: في.. في بداية.. في.. في بداية 65.
أحمد منصور: يعني بعد مارس.