فهرس الكتاب
عارف عبد الرزاق: لم تستمر.. استمرت بها إلى تشرين فجاء.. أَعيدت مرة ثانية في أغسطس واستمرت حوالي أسبوع زمان، إلى أن أنا عرضت أن ما أقوم يعني على مبدأ إنه يبقى رئيس جمهورية دستوري وأنه أنا أنتخب الوزراء، طبعًا يكون فيه شد وبدل، هو يبدل وأنا أروح، أنا يعني لا كنت أريد أقطع الحبل معاهم، ولا كنت أجاريه على كل الأمور..
أحمد منصور: كيف شكلت حكومتك؟
عارف عبد الرزاق: شكلت حكومتي من.. كيف شكلتها؟
أحمد منصور: آه..
عارف عبد الرزاق: شكلتها من أشخاص ما كنت أعير كثير اهتمام يعني، أكثرن ناس تعبوا عبد الرحمن بزاز..
أحمد منصور: كان اللي هو وزير الخارجية وكان نائبًا لك؟
عارف عبد الرزاق: ونائب ليَّ، فكنا نجيب ناجي ... عقيلي قبل ما يجي إلى وزير دفاع وأنا ما كنت أرى إنه ما نعطيه وزارة الدفاع..
أحمد منصور: أنت اشترطت أن تكون وزيرًا للدفاع لعبد السلام عارف أم هو الذي منحك؟
عارف عبد الرزاق: لا أنا اشترطت.. اشترطت..
أحمد منصور: أنا اشترطت؟ لم يكن خائفًا من هذا الشرط منك؟
عارف عبد الرزاق: والله هو الخوف موجود، وأغير ما يعني ما أقول غير موجود وتصف بالشكل هذا، بس هو كما.. أنا.. أنا يعني.. أنا جيت رئيس وزراء ليش..أجي أعمل انقلاب ما أجي أشكل حكومة..
أحمد منصور: يعني أنت مخطط لانقلاب متى فكرت فيه وبدأت فيه؟ متى فكرت فيه وبدأت فيه؟
عارف عبد الرزاق: نعم، من .. من .. فكرت فيه من أول من بعد ما عمل الانتخاب اللي صار بين.. كلية الأركان، بالكلية العسكرية، ومفاتحة الضباط بالولاء له شخصيًا، فكرت بهذا وابتعاده عن الخط.. خط الوحدة.
أحمد منصور: لكن متى بدأت التخطيط الفعلي له؟
عارف عبد الرزاق: والله التخطيط ما أنا قلت عدة محاولات صارت..
أحمد منصور: أنا بأقصد الآن أنت في أول يوليو حينما عرضوا عليك أن تصبح رئيس للوزراء، هل كنت في ذلك الوقت تفكر في الانقلاب؟