عارف عبد الرزاق: للانتحار جاءني شخص الصبح وقال لي الدنيا لم تنتهي، إن راح تبقي وهناك راح يعدمك عبد السلام عارف أنت والجماعة الباقين، فلماذا لا تأخذ طيارة وتروح تنزل بهم والدنيا ما.. هناك مستقبل آخر، فمشيت أنا حاولت الصبح عن إني أقوي جبهة من.. من الحبَّانية، في الحبَّانية كان عندي 3 دبابات، وكان عندي الفرقة الثالثة، لكن عندي قوة مقابلة للفرقة الثالثة مناوئة للفرقة الثالثة، وكان عندي كل القوات الجوية في الحبَّانية، فقلت الصبح لعبد الحميد الاتحاد الاشتراكي بتاعكم إنه هل تستطيع أن تقوم بالمظاهرة وأنا أنهي الموضوع من هناك، فأيضًا تردد وقال لأ، غير.. غير قادر.. مو يستطيع أن يجمع هذا العدد..
أحمد منصور: حليفك؟
عارف عبد الرزاق: ما بيستطيع أن يجمع هذا العدد في وقت قليل، فكان فترة الانتهاء.. الانتظار.. انتظار قدري، فجاء نبهني هذا الموجود بها الشكل أنا.. هناك.. هو حميد قادر عطاني 200 دينار والآخر 150 دينار، ما كان.. أنا كنت رئيس وزراء ما كان في جيبي إلا 15 دينار.
أحمد منصور: نقدر نقول هنا إن كان فيه ارتجالية في.. في ترتيب الانقلاب، كان عبد السلام عارف وعبد الرحمن عارف بصفة عبد الرحمن عارف كان رئيس أركان الجيش وأخو عبد السلام عارف كانوا متيقظين وكان فيه معلومات..
عارف عبد الرزاق: لم يكونوا.. لم يكونوا متيقظين..
أحمد منصور: فيه معلومات، برجالهم سعيد صليبي والرجال هؤلاء همَّ الذين أنقذوا الوضع، وهؤلاء كان لديهم معلومات ما كانش فيه عنصر مفاجأة في الانقلاب، كان أنت مطمئن إنك رئيس وزراء ووزير دفاع وقائد طيران، وكل شيء عندك، والبلد كلها بتتكلم عن إن عارف عبد الرزاق سيقوم .. بإنقلاب
عارف عبد الرزاق: شوف حضرتك لو. لو.. لو استطاع هذا ضباط القادة الوصول إلى بغداد في.. مع القوات اللي راحت هناك...
أحمد منصور: ما فيش (لو) في الانقلابات.
عارف عبد الرزاق: نعم؟