عارف عبد الرزاق: ومنذر الرويسي يسافرون عن طريق بيروت فكان عطى لكل واحد منهم 100 إسترليني أُعطيت لعبد الأمير الربيعي وإلى منذر الرويسي اللي هو الآن في إنجلترا، وهناك.. وبقيت 100 أعطيناها لكل إرسالية 20 دينار مع بعض الدنانير العراقية لمساعدتهم على الصرف في الطريق.
أحمد منصور: يعني كده مصر دخلت بشكل مباشر في عملية تسيير المحاولة الانقلابية؟
عارف عبد الرزاق: دخلت بشكل مباشر، وأعطتنا جوازات سفر.. بأسماء مزورة، همَّ اللي عطونا..
أحمد منصور: مصرية؟
عارف عبد الرزاق: ونقلونا إلى.. ساعدونا في النقل إلى السفارة المصرية في الكويت، ومن هناك تسللنا إلى بسيارات دبلوماسية مصرية إلى السفارة المصرية، ومن هناك اعتمدنا على التنظيم اللي كان موجود هناك.
أحمد منصور: يعني هنا في المرة الأولى مصر لم تكن على علم بمحاولتك الانقلابية، في المرة الثانية مصر هي التي وقفت وراء تلك المحاولة.
عارف عبد الرزاق: ساعدتنا في الوصول ولم تقف معنا، لأنه طلبنا من عندهم عتاد في.. كان عندهم قوة في التاجي، دبابات حوالي مائة دبابة، فطلبنا منهم عتاد فرفضوا أن يعطونا قالوا: إلى أن تبين نتائج النزاعات.
أحمد منصور: طبعًا.
عارف عبد الرزاق: فنتائج.. بعد ما قدرنا نحتاجها، فعلى كلٍ..
أحمد منصور: يعني على الأقل بداية نجاح الانقلاب ممكن يدعموكم، لكن تورُّط مباشر هكذا يكفي أنهم قدموا لكم الدعم الكفيل لعودتكم.
عارف عبد الرزاق: على كل حال هذه ظروف سياسية ما بدي أخوض بها.. وخارج.. خارج الشهادة..
أحمد منصور: وصلت في 4 يونيو 66 متسللًا سرًا إلى العراق.
عارف عبد الرزاق: متسللًا..
أحمد منصور: وبدأت ترتب، كيف بدأت اتصالاتك وتدبير عملية الانقلاب؟