فهرس الكتاب

الصفحة 5403 من 6253

عارف عبد الرزاق: قلت له هادول أبرياء أنتوا اعتديتو عليهم.. قال شو أيدتوا الوحدة الوطنية. كان أنا لما تركت البيان.. ما كان.. كان بالليل صار صبح مع عبد الرحمن البزاز والأكراد.. فقلت لهم وأنا أقول لك أنا ضد الأكراد.. بودي كل عراقي يصير أخ للعراقي الآخر، فقال للمحكمة، وانتقل إلى ضباط آخرين مقولتهم يوم 19،24، فقال أنا ضربته ورميته قال له: أنت تروح تأخذ.. ما بتعرف عارف عبد الرزاق.. تروح لك بالليل تاخد لك ثلاثة جنود وتروح توقف عارف عبد الرزاق.. تأخذ سرية وتروح؟ فوقفوا وقالوا: زي ما المحكمة تروح.. ضابط آخر صباح عبد القادر حدثه على القومية العربية وما قومية عربية.. فقال له: إحنا عجم ولاد كلب.. ابن الكلب.. فـ.. لما أخذونا في غرفة تحت الملشايشي والسرير قعدونا وقطعوا التليفون عندنا، اخذوا ممتاز سعدون وضربوه ضربًا مبرحًا، لكن هذا الرجل صبر كما يصبر الحمار على حمل الأثقال، لم يقل أخ، لم يقل أخ، وبمرأى من عبد الرحمن البزاز، وبمشهد منه، ونسمع الضرب إحنا من هناك، وأخذوا صباح عبد القادر لأنه بيناقش رئيس جمهورية، وضربوه ضربًا لكن هذا كان طفل، فزعيقه بقى على الصياح كلها، فمع الأسف يعني.

أحمد منصور: لكن أنت لم تتعرض لأي ضرب.

عارف عبد الرزاق: أنا لم أتعرض لأي ضرب.

أحمد منصور: سجنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت