فهرس الكتاب
وتعيين مجلس الوزراء شطب رجع.. عدد منهم قال هادول بعثيين أكثر من اللزوم ما يصير يسوا..، لكن هم أيضًا.. استطاع لباقة حردان وأحمد حسين بكر أن ينبهوا عبد الرزاق النايف وإبراهيم داوود، ليش يجيبون رئيس وزراء من الخارج؟ فهل رجب عبد المجيد أبرع وأشطر من عبد الرزاق النايف؟ أو هل أن أي وزير دفاع أحسن من إبراهيم الداوود؟ فدول شافوا نفسهم، آه ما.. تاهوا بالمديح، ما قلنا الناس تتيه بالمديح، فقالوا آه والله صحيح.
أحمد منصور: والشعوب تدفع الثمن.
عارف عبد الرزاق: تدفع الثمن.
أحمد منصور: أُفرج عنك في 31 يناير 69 وكان من شروط الإفراج عنك أن تخرج خارج العراق.
عارف عبد الرزاق: آه، نعم.
أحمد منصور: إلى أي دولة اخترت في البداية؟
عارف عبد الرزاق: لأ، أنا ترددت بعدما أخرج أنى ترددت 18 يوم، بقيت هل أذهب أو لا أذهب؟، إحنا.. آكو حلقة فارغة أنا بعد الفترة اللي طلعت بيها من السجن، كان آكو تشكيل الوحدة الاشتراكية واتحاد.. الطلائع المصرية و..
أحمد منصور: التنظيم الطليعي.
عارف عبد الرزاق: تنظيم الطليعي، انضمينا بيه وصلنا إلى أن صار انقسام بين خيري حسيب وبينا وشكلنا حزب اسمه حزب الوحدة الاشتراكي، الرؤساء خمسة أنا وصبحي عبد الحميد، ورجب عباس التكريتي، وخالد علي الصالح، وواحد اسمه نور الأزرق، هادول اللجنة الرئيسية، بخلال أقل من 6 شهور وصل عددنا أكثر من 10 آلاف شخص، وكان تنظيم جيد، وكان بيستمر لو كان استطاع الوقت أن يمر على.. يقف على رجليه، كان يعمل أشياء كثيرة.
أحمد منصور: كل حاجة كان ممكن بس ما تمتش.. يعني..
عارف عبد الرزاق: القدر يعني.. أنا أعتقد أنه.. أنه مشيئة الله كان.
أحمد منصور: لم تنجوا في كل الحاجات التي سعيتم إلى القيام بها فيما نجح الآخرون.
عارف عبد الرزاق: آه، توفيق من عند ربنا، دا صحيح، أنا لا أدعي إنه هو..
أحمد منصور: اخترت المنفى إلى مصر، وذهبت إلى مصر.