عارف عبد الرزاق: فيه قسم منا، مش كلنا، لأ، كلنا.. أكثرنا كنا نشتغل للمصلحة العامة، أكثرنا كلنا كنا نشتغل المصلحة العامة، عدا نفر قليل.
أحمد منصور: والشعوب تدفع الثمن إلى الآن.
عارف عبد الرزاق: لأ، الشعوب ما دفعتش الثمن، إحنا ندفع
أحمد منصور: بتدفع، أنتم لم تدفعوا ثمن شيء.
عارف عبد الرزاق: دفعنا كل.. الضباط اللي ماتوا من عندنا.. كانوا هدايا لكم يعني؟!
أحمد منصور: أنت بتعتقد إنك دفعت الثمن؟ أنتم كنتم الضباط دول ماتوا في سبيل كانوا عايزين يحكموا البلد.
عارف عبد الرزاق: يا عزيزي، أنا دفعت الثمن، أنا كنت ضابط لا بأس بيَّ، وطيار لا بأس بيَّ، فالمناصب كانت هتأتيني لو كنت اهتديت بقيت كانت المناصب هتأتيني.
أحمد منصور: جاءتك حتى رئاسة الوزراء، لكنك طمعت في رئاسة الدولة.
عارف عبد الرزاق: لأ.. لأ هذا غير صحيح، هذا تجني، وهذا غير صحيح، ولا أقبله من أحد، لأنه أنا موجود...
أحمد منصور [مقاطعًا] : كل المؤرخين كتبوا عن كده، وليس كلامي أنا.
عارف عبد الرزاق: كل المؤرخين قول لي اسأل أي ضباط قل له: هل كان في منهجكم تشكيل رئيس.. رئيس جمهورية؟ لأ هذا ليس.. هذا تجني.. هذا تجني.
أحمد منصور: كيف تنظر إلى المستقبل بعد هذا التاريخ الحافل بالأحداث.
عارف عبد الرزاق: لا انظر للمستقبل إذا كان الناس من.. من.. من صنع نعم، وأهلًا وسهلًا وسياسة. أنا انظر لمستقبل العرب إذا لم ينحو منحي العلم أولًا، ومنحى الرؤية الصحيحة لبلادهم ووضعهم الحالي، وتجمعوا بنوع من الاتحاد والوحدة وتقوى رابطتهم، أما أقرأ عليهم السلام. هذه الكلمة الأخيرة أقولها.
أحمد منصور: تحملتني كثيرًا، أشكرك على سعة صدرك وعلى...
عارف عبد الرزاق: شكرًا.
أحمد منصور: تحملك لي طوال الأيام الماضية، بل طوال عام كامل من زيارات متكررة لك في القاهرة وبريطانيا.
عارف عبد الرزاق: إن شاء الله.
أحمد منصور: آخر كلمة في هذه الشهادة.