فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 6253

د. عبد الرحمن البيضاني: يوم 21، يوم 21 أولًا برقية عبد القوى، وصول عبد القوي حميم إلى القاهرة يوم 18 سبتمبر لم يكن الإمام قد مات.

أحمد منصور: الإمام مات 19.

د. عبد الرحمن البيضاني: 19، يوم 21 أرسل العمري رغم هذا.. هذه البرقية ومفتوحة،"المصباح"القاهرة"المصباح"كان اسم الشقرة،"القاهرة سيكون فتح الاعتماد بعد ثلاثة أيام"عرضنا هذا الموضوع على عبد الناصر.

أحمد منصور [مقاطعًا] : بس أنا لاحظت إن هذه البرقية جاية عن طريق الحكومة!

د. عبد الرحمن البيضاني: عن طريق الحكومة طبعًا، لأنه ده شيء عادي، المصباح، القاهرة.

أحمد منصور: يعني معروف إن برقية بترسل بيكون معروف من المرسل وإلى من ستذهب.

د. عبد الرحمن البيضاني: ما هو هذا في.. في رأيك، ولكن في عرف الأسماء التلغرافية المصباح عبارة عن اسم، كود ومتعارف عليه دوليًا، وأنا صورتها في كتابي بختم البريد إنها حصلت، كونها غلط، أو صح، هذا.. هذا ما حدث، هذا ما حدث وهذه الوثيقة موجودة، وموجودة في كتابي منشورة. وقال: المصباح في القاهرة: سيكون فتح الاعتماد بعد ثلاثة أيام". هذا الكلام كان يوم 21 سبتمبر بعد وفاة الإمام بيومين، طبعًا خطأ كبير من الثورة أنها لم تنتهز فرصة موت الإمام، لأن كان من ضمن التخطيط اللي وضعناه إن إذا لم.. إذا مات الإمام ولم تكن الاستعدادات قد استكملت فلتكن هذه ساعة صفر لأن لو قام إمام آخر بعد.. بعد الإمام أحمد يمكن أن يغير موازين الأمور كلها، لاسيما أن بريطانيا كان لها مرشح إمامي بدل الإمام أحمد وهو حسن إبراهيم، أميركا كان لها مرشح إمامي غير الإمام أحمد هو عبد الرحمن عبد الصمد، وكان لدينا أعضاء في التنظيمين ليبلغونا بتفاصيل كل ما يجري داخل التنظيمين."

أحمد منصور: لديكم مين؟

د. عبد الرحمن البيضاني: أصدقاء.

أحمد منصور: لديكم أنتم من؟

د. عبد الرحمن البيضاني: نعم، لدى الأحرار، أنا بأتكلم باسم الأحرار.. الضباط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت