أحمد منصور: وقضية سلب الناس، وعدم إعطاء الناس الفرصة، إن الناس تقول رأيها، وإن الناس تخالفها، ونقرأ كل يوم أشياء من هذا..
فريد عبد الخالق: أنا.. أنا هأقول حضرتك: يعني مما يقال الرد عليه قائم فعلًا لو كان فيه نزاهة، إنما فيه ناس من هذا ومن ذاك، فيه معارض يبحث عن الحقيقة ويجهلها، فإذا علمها آمن بها، وفيه واحد فيه دوافع أخرى.. في الناس موجودة.
أحمد منصور: هل كان يبني فيكم قضية الاعتراض والنقاش وإبداء الرأي، وهذا..
فريد عبد الخالق: أيوه، أنا هأقول لحضرتك ليه.. أنا أقول لحضرتك ليه؟ يعني مثلًا الذي يعني أنسناه في أنفسنا وتعاوننا معاه كان قائم على النصيحة، وقائم على الاعتراض، وكان هو يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنت كنت بتعترض عليه دائمًا؟
فريد عبد الخالق: كنا وغيري، يعني فكرة الاعتراض أنا شفت بأقول لحضرتك أنا الفلاح البسيط اللي جاي يقول له: أنتم ليه عملتوا كده مع.. في كذا، في قضية أنا ناسيها، إنما يسأله: ليه عملتوا كده؟ فهنا أستغرب الفلاح الريفي البسيط الساذج، اللي معلوماته بسيطة يسأله عن موقف وعن تصرُّف، وليه، وهو يتسع.. يتسع ما يقولش دا جاهل ولا أمي، ووجدت إن هو نجح في إن هو الفوارق اللي بتفرق بين الناس استطاع إن هو يجد جسور، بقى كمال خليفة أستاذ الخرسانة في جامعة كذا تجد معاه في الأسرة واحد بسيط عامل أو فلاح، يعني يخلي الناس تحس إن كلنا سواء، ما فيش تفاخر بالمنصب الاجتماعي، ولا منزلة كذا، فهو نجح نجاح عملي نفس الأسرة وتشكيلها تشهد له بذلك.
أحمد منصور: حكومة 4 فبراير اللي هي حكومة النحاس انتهت في سنة 44.
فريد عبد الخالق: أي نعم.
أحمد منصور: وجاءت حكومة أحمد ماهر التي لم تكن علاقتها حسنة بالإخوان، وبعد ذلك جاءت حكومة النقراشي الثانية من ديسمبر 46 إلى أن اغتيل في 28 ديسمبر 48، الفترة.. لأ أنا.. أنا جيت الفترة من 45 لـ48 كان فيه 3 وزارات 3 حكومات.