فريد عبد الخالق: خاصة اللي حضرتك قلته قاله أحد الإخوان وأذكر اسمه، اللي هو الدكتور الصيدلي.. اللي هو الدكتور جمال عامر.. استنى هأجيب.. المهم إن هو صاحب صيدلية قريبة من مركز الشبان المسلمين الجمعيات، وكان هو يعني سليط اللسان شوية يتكلم بحرية، وكان هو أحد أعضاء الهيئة التأسيسية في القاهرة، ومرة دعا حسن البنا -رحمة الله عليه- الإخوان بتوع أعضاء الهيئة في القاهرة للتشاور في الأمور، فطلع الأخ جمال عامر دا طلب من المرشد الإجابة عن سؤال، قال له المرشد اتفضل، فلقيته السؤال ما كانش مُتوقع، قال له: لماذا أكثر الأمور تعهد بها إلى فريد عبد الخالق؟ فكأنه هو بيؤثرني أو يخصِّني، فأنا شخصيًا يعني لم أرتح للسؤال، وبعدين الكل سكت ليسمع الإجابة، فقرر ألا يجيب على السؤال وقال له اتفضل يا دكتور جمال وامتنع وأجاب على سؤال آخر لواحد آخر، وسكت عن القضية المثارة، ولم أتصور إنه سيأتي يوم يجيب عن السؤال بعد مرور أكثر من سنة، فكان المدة عن السؤال والجواب أكثر من سنة.
أحمد منصور: كيف كانت الإجابة؟
فريد عبد الخالق: كيف هذا؟ لما كنا مجتمعين في مكتب الإرشاد وجلسة من جلساته وأنا اعترضت فيه كما قلت على حكاية الاندماج وإن هو عرض الموضوع قبل إزاي، فأنا زي ما تقول صادرت رأيه وصدمت يعني.. لدرجة إلغاء.. لدرجة إنه أمر بإلغاء الموضوع كله، باعتباره إنه هو تجاوز فيه وكان يجب إنه يراعي الشورى من البداية، فهو اعتبر دا يعني، ومن أقرب الناس إليه وأحب الناس إليه، فالخط اللي هو عند الأخ أجاب عليه، لدرجة إنه هو لما قال لي اشطب.. اشطب القضية دي وحط إيده على كتفي وقال: آدي اللي بيقولوا عليه صاحبي، يعني الدعوة ما فيهاش صحوبيات شخصية ولا شللية، لأ دي صداقة عمل وود في الله، يعني جادة ما فيهاش ما قد يُعاب عليها، ما فيش لا شللية ولا الانتهازية ولا.. ولا منافع..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لا شللية، خليني أقول لك بقى، أنتم كنتم شلة..