فهرس الكتاب
فريد عبد الخالق: حسن البنا اختاره بناءً على نصيحة، وأنا.. أنا قرأت ممن قالوا..
أحمد منصور: هل النصيحة كانت من محمود عبد الحليم كما ذكر هو في مذكراته؟
فريد عبد الخالق: أنا نعم.. أنا.. أنا الذي أعلمه فعلًا، إنه محمود عبد الحليم بحكم قربه، كان هو بيلي العملية ديت، هو..
أحمد منصور: هو اللي وصل..
فريد عبد الخالق: هو.. هو تولى العملية دي، فلما انتقل إلى بلده في فوه، والفراق كان له به صلة، وهو حتى أنا أشعر إنه هو أخطأ، لأنه اختار واحد مريض، هو اختار واحد ليس مكتمل لما تتطلبه العملية من وعي وإدراك.
أحمد منصور: لكن أحمد عادل كمال في"النقط فوق الحروف"، دافع دفاعًا مستميتًا عن السندي، وقال إن السندي قام بدوره كقائد للجهاز بشكل أساسي، وأن محاولات النيل منه، يعني هي محاولات لاسيما من الأستاذ صلاح شادي في.. في كتابه"حصاد العمر"، كانت محاولات تستهدف تغطية صلاح شادي على ما قام به بعد ذلك.. بالنسبة لعبد الناصر..
فريد عبد الخالق: لا هو لما جات قسم الوحدات، واشتغل.. واستقدمه حسن البنا رحمة الله عليه..
أحمد منصور: صلاح شادي.
فريد عبد الخالق: أيوه، وقال له أنت تخليك تنظم من يتعلق بالشرطة، باعتبارك أنت من الشرطة، إنهم يفهموا الدعوة، وتتحسن أخلاقهم، الحقيقة يعني وهو يعتبروا دُول يعني زي ما تقول نواة في وسط الشرطة تحسن، في المستوى الوعي، والمستوى الأخلاقي، ودا من أهداف الإسلام، ويعتبر.. أنا بأعتبر دا كان محاولة، ولو أنها غير يعني منطوق بها علنًا، يعني إنما كان محاولة لتضييق أو تقليص سلطة السندي، بحيث ما تستوعبش الكل، العسكريين والشرطة، وعامة الناس، هو نوع.. نوع من التقليص، ولذلك هو عبد الرحمن السندي فهم، أو أحس، ليه؟ لأن أول ما جمع حسن البنا كلاهما معه، لتفهيم أدوارهم، عبد الرحمن السندي أبدى استياءه.
أحمد منصور: حضرت شيء من هذا.
فريد عبد الخالق: أبدى استياءه، وحس إنه..