أحمد منصور: بعد ذلك، لكنه اختلف مع الإخوان في سنة 54، يقول في كتابه: إن بدأ.. أُلصقت بالإخوان في تلك الفترة 46، 48 كثير من الاتهامات، قاموا باغتيال القاضي أحمد بك الخازندار (رئيس محكمة الاستئناف) في 22 مارس 1948 وقُتل على يد اثنين من النظام الخاص هما حسن عبد الحافظ ومحمود زينهم، وصدر عليهم الحكم في 22 نوفمبر.. في 22 نوفمبر 48 بالأشغال الشاقة..
فريد عبد الخالق: حسن حافظ..
أحمد منصور: المؤبدة.
فريد عبد الخالق: دُول كانوا في مقتل الخازندار.
أحمد منصور: آه، ما بأقول لك هم الاثنين قتلوا الخازندار وحُكم عليهم بالأشغال الشاقة المؤبدة، وأيضًا في 12 نوفمبر 48 تم نسف شركة الإعلانات الشرقية الخاصة باليهود آنذاك، وكان فيه نسف لشيكوريل وسينمات وأشياء متعلقة باليهود آنذاك.
فريد عبد الخالق: صحيح، فعلًا.
أحمد منصور: تقييمك أيه لمثل تلك العمليات وبداية أخطاء النظام الخاص كما يقال؟
فريد عبد الخالق: والله العمليات اللي تمت دي كلها في الفترة الحرجة ديت وتركت تداعيات..
أحمد منصور: كنت أنت في السجن؟
فريد عبد الخالق: بعضها كنت في السجن وبعضها كنت بره.
أحمد منصور: بعضها كنت بره، كان وقعها أيه على حسن البنا؟
فريد عبد الخالق: آه عايز أقول إن الحقيقة، كان ليها زي رد فعل، يعني كان الاحتلال و.. وزي ما تقول وتعدياته علينا واستفزازه للشعور الوطني وعدم..
أحمد منصور: الخازندار تقصد.
فريد عبد الخالق: عبأ.. عبأ الشعور الوطني الحقيقة..
أحمد منصور: لأ أحمد حسن الباقوري في مذكراته يقول: إن.. إن الشيخ البنا آنذاك غضب مما حدث وكان ثائرًا، وقال يعني ليس معنى أنه يخطئ قاضٍ في حكمه أن يقتل، وأن ما حدث لم يعلم به الإمام البنا في مخالفة صريحة، وكأن فتوى قتل الخازندار أو قرار قتله اتخذ
فريد عبد الخالق: آه، نعم، نعم، نعم.