فريد عبد الخالق: أي نعم.. الذي قاله في حقهم سليم، وأنا أضيف أيضًا إني أنا حضرت كشاهد عيان للمواقع ديت لإن يوم مقتل الخازندار، أنا قابلت في نفس الصباح الإمام حسن البنا -رحمة الله عليه- يسأل ويستفسر عن الحادث دا يبحث له عن صاحب مَنْ أمر به؟ لأنه هو افتكر دُول أصلهم من الطلبة، إن أنا لي صلة وعلى الأقل أعرف، فبعث إليَّ ابنه الأستاذ سيف كان طالبًا في الإعدادية أيامها فقال لي الوالد عايزك، وأنا كالعادة.. قلت له يعني قلت له: أنا كنت مع الوالد إلى هزيع الليل من.. الأخير من الليل، عايزني في أيه ثاني دلوقتي أنا لسه يا دوبك ما نمتش ساعة، قلت له حاضر قال لأ عايزك ضروري، لبست ورحت: خير يا فضيلة المرشد فقدم لي"الأهرام"وفيه في صدره الحادث بتاع الخازاندار، قال لي أأنت أمرت؟ قلت له لا أمرت ولا أعلم، قال لي سبحان الله، أنا أبني وهم يهدمون، ما معنى هذا؟ دا القضاء هو الحصن الحصين للأمة كلها ولينا، هو اللي بيحفظ حقوق الناس النهارده يعني آخر ما إحنا بنحافظ عليه، فإزاي التصرف دا اللي عمل التصرف دا، حتى لو عمل حاجة لها دلالة، دي دلالة عكسية، يعني هو يعني أخطأ خطأ جسيمًا، ولدرجة إنه خرج عن طوره لأول مرة وهو الرصين الرزين كما عهدته، إنه شد في شعره قدامي، نُكب نكبة يعني تصورها، وقدَّر إن دي لها عواقب وخيمة، وإن البناء اللي تعب فيه واللي أمضى العشرين سنة من عمره كلها اللي هي كل عمره نذر حياته لها، إنه ينتهي بالنهاية ديت فاجعة، لقصر نظر ولانفعالات غير مدروسة ورؤية قاصرة، إن كل دا اتهدم، فهو الحقيقة الحادث دا سبب له يعني زي ما يشبه الترويع إنه أبصر بعين.. بعين المستقبل إلى.. ولذلك إحنا لغاية النهارده إحنا بنلاحق بهذه العملية..
أحمد منصور: بسبب الخازندار..
فريد عبد الخالق: رغم إن كل الناس علمت في الغرب والشرق إن الرجل بريء ولم يعلم، ولم يعطِ أمرًا وأنكر..