فهرس الكتاب

الصفحة 5522 من 6253

فريد عبد الخالق: أي نعم، والكلمة قبل ما يديني الإجابة اللي أنا عايزها قال عكس ما في نفسه، قال لي لقد ظلمت الرجل وظلمت الدعوة، واستغفر ربه مما حكى منه يوم أن يواجه وقال لي بقى الحكاية، حصلت مواجهة وحصل كذا، والحقيقة إن يعني كان الأولى بي والشواهد قائمة كثيرة على مصداقية الرجل وعلى يعني إنه زهده وتقواه وإيمانه وكلنا نشهد له به لا يتفق مع إنه ما جربنا عليه كذبًا، فاشمعنى هيكذب المرة دي؟

أحمد منصور: هل خرج التحقيق بشيء عمَّن..

فريد عبد الخالق: نعم؟

أحمد منصور: هل خرج التحقيق، هل هناك شيء باقي في رواية عبد العزيز كامل؟

فريد عبد الخالق: لا عبد العزيز كامل في الحكاية ديت زي ما تقول.. يعني عبر فقط عن أسفه الشديد، لأنه كان يجب يعني يكون مصدقًا لرواية.. وإذا كان حتى على سبيل.. طلع إن الموقف هو نفسه كان.. طلع الموقف فيه تلبيس، يعني كلاهما كان صادق، إزاي؟ هو فعلًا المرشد لم يعلم ولم يعرف..، دا صحيح، والحقيقة الثانية اللي هي عبارة عن نصف حقيقة أو اللي هي بتبقى أشد خطرًا من أي كلام، إن بعد تصرفات الخازندار دا ما وصلت للرأي العام في الصحف قال الرجل دا الرجل دا يعني دا يعني ربنا يريحنا منه..

أحمد منصور: آه.

فريد عبد الخالق: هو يقصد يعني يعني ربنا بيأخذ من علشان خاطر..

أحمد منصور: حسن البنا الذي قال ذلك..

فريد عبد الخالق: وهو أصل.. عبد الرحمن السندي افتكر إن دي إشارة يعني له، بس يعني مغطاة حتى يعني لا ينكشف المرشد عن إرادته الصريحة فاتخذ دي ذريعة ونفذ، فعبد العزيز كامل بيقول لي أنا عرفت قلت له: لأ هل.. هل فيه سفك دم؟ يؤخذ الكلام كده بالاستنتاج، دي قضية كبيرة يا بني، قضية كبيرة عن الإنسان، يعني"لا يزال المؤمن في فسحة من دينه حتى يسفك دمًا".

أحمد منصور: أحمد عادل كمال في"النقط فوق الحروف"يقول: إن مرشد الإخوان كان غاضبًا، وقال: إن اغتيال القاضي غير جائز شرعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت