فريد عبد الخالق: ودي.. ودي محفوظة لعملية المتطوعين، تدريبهم.
أحمد منصور: لحرب فلسطين.
فريد عبد الخالق: حرب فلسطين، إنما ليست.. وفعلًا هم يعني تقبلوا هذا، لأن الدلائل دلت عليه. هيعمل أيه ما فيش.. ما فيش ما يدعو إن إحنا نقتني..، ليه؟ ليه؟ فهو يعني كانت القرائن والأدلة خلت يعني أصابع الاتهام يبتعد عن العمل العام والإخوان المسلمين بصفة عامة، كجماعة يعني، وانحصرت في.. فأنا حضرت فعلًا الواقعة ديت..
القبض على فريد عبد الخالق في ديسمبر 1946
أحمد منصور: طيب، في ديسمبر.. في ديسمبر سنة 46 قام النظام الخاص بما يسمى بعملية كبيرة في أنحاء القاهرة سُمِّيت بقنابل أعياد الميلاد.
فريد عبد الخالق: بـ..؟
أحمد منصور: قنابل أعياد الميلاد.
فريد عبد الخالق: آه.
أحمد منصور: في سنة 46.
فريد عبد الخالق: آه.
أحمد منصور: أنت قُبض عليك في هذه المرحلة، وأنا حاولت أن أعرف تاريخ القبض عليك، أنت لم تعرف..، ولكن أنا وجدت أحمد عادل كمال كاتب عنك سطرين، وقال إنك أنت بصفتك مسؤول الطلاب..
فريد عبد الخالق: أي نعم.
أحمد منصور: قُبض عليك على اعتبار إن فيه تخمين إن الطلاب هم الذين قاموا بهذا العمل، ولم يكن النظام الخاص آنذاك إلى تلك الفترة معروفًا لدى الحكومة أن لديها نظام سري، وأن النظام السري للإخوان هو الذي يقوم بمثل هذه العمليات، قُبض عليك في ديسمبر 46..
فريد عبد الخالق: أي نعم..
أحمد منصور: وقُبض على سعد الدين الولي اللي مسؤول الجوالة، على اعتبار إن شكّوا أيضًا أن تكون الجوالة، ولكن كان وراء الأمر طلبة أيضًا، ولكن يتبعوا النظام الخاص.
فريد عبد الخالق: صحيح. هو من ناحية الطلبة أنا أُتيت.. مش من ناحية..
أحمد منصور: آه، يعني الطلبة سببوا لك مشاكل.
فريد عبد الخالق: سببوا لي مشاكل وطبعًا هم معذورين فيها لأن هُمَّ من النظام الخاص.
أحمد منصور: لم يكن أنت لك سلطة عليهم فيما يتعلق بالنظام الخاص؟