أحمد منصور: هنا إدانة للإخوان فيما قاموا به، إدانة للإخوان.
فريد عبد الخالق: هو الإدانة للإخوان كجماعة؟
أحمد منصور: طبعًا لأن اللي قاموا أفراد من الإخوان.
فريد عبد الخالق: لا اللي قاموا، أصلي النظام الخاص خَدَت استقلالية تسمح بأن نَقِف وقفه، يعني لأكون أنا أكون عادل يعني إذا كان النظام العام يرفُض ويُدين ويمنع بكل قوة.
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن الإمام البنا لم يَتَبَرأ
فريد عبد الخالق [متابعًا] : وبعدين يتفلت واحد أو اثنين ويقود الناس اللي بيسمعوه.
أحمد منصور [مقاطعًا] : لم يَتَبَرأ منهم يا سيدي.
فريد عبد الخالق [متابعًا] : تَبَرأ.
أحمد منصور [مقاطعًا] : لم يَتَبَرأ.
فريد عبد الخالق [متابعًا] : ليسوا إخوان وليسوا مسلمين هيقول أية أكثر من كده، ده أصدر بيان يعني أنا بستغرب والله أنا بحسده على الشجاعة أنه رجل بعد ما نجح النجاح ده كله وأحرز المشوار الطويل ده والناس كلها تسمع له أنه يستطيع أن هو يقول كأنه شاهد شهادة ضد نفسه بَرأ هذه المجموعة التي خرجت بهذه التصرفات أنهم ليسوا إخوان إذ أنها رسالته وليسوا مسلمين.
أحمد منصور [مقاطعًا] : بعد حادث الخاذندار.
فريد عبد الخالق: هيقول أيه أكتر من كده.
أحمد منصور [مقاطعًا] : بعد حادث الخازندار ألم يكن أولى بكم أنت كهيئة تأسيسية ومكتب إرشاد، من المُفتَرض أنه هو القائد الحقيقي للجماعة كهيئة تأسيسية وكمكتب إرشاد أن تَحُلُّوا النظام الخاص أو تغيروا قيادة النظام الخاص وتضعوا إنسان منضبط على رأسها، بدلًا من تكرار هذه الحوادث ووَصم تاريخ الإخوان وتلطيخه بهذه الأعمال؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : السؤال زي ما تقول تناول أكتر من حاجة فعشان خاطر حاول بقدر الإمكان نمرة واحد أن حصل فعلًا أن عَمِد حسن البنا رحمة الله عليه.
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنت قلت لنا قصة سيد فايز قبل كده.
تصاعد الصدام بين الثوار والإخوان