فريد عبد الخالق [متابعًا] : ليسوا إخوانًا وليسوا مسلمين، يعني ده معناه أن الجماعة الحقيقة أبْرَأت ساحتها والخطأ وارد، يعني وهو لا يزال أنا وغيري أعتقد أن هو برضو لا يَخلوا من مسؤولية أدبية، لأن هما دُول برضوا مهما كان هو اللي أنشأهم فكان هو حصل انحراف كان من الأول يُبادِر من أول الانحراف من الأول، يكون عنده الشجاعة الكافية يقول النظام بكل، إنما هو كان خد في اعتبار يعني، لازم يرد، إنه خاف تحصل فتنه خاف الحَلّ يحصل النظام بقى خرج عن طوعه ومُمكن ومعاه سلاح وممكن يعني يحصل حرب أهلية، فهو برضو كان يجب مسؤول عن جميع الناس وحقنها فهو لقى أن من الحكمة الاحتواء قبل الاصطدام، فكان عنده هو الحقيقة ودي أي واحد قائد يضع نفسه موضوعه مع ناس معاهم سلاح وفَلت عيارهم وممكن يعملوا أي حاجة مقدرش أنا أواجههم بالمواجهة النهائية اللي قد تعمل رد فعل شديد وتؤدي إلى عواقب وخيمة وزي ما قُتل سيد فايز يُقتَل غيره بقى ويحصل حكاية أن دماء الناس...
أحمد منصور [مقاطعًا] : تفتكر آخر مرة شفت فيها حسن البنا امتى؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : حسن البنا شفته.
أحمد منصور: آخر مرة.
فريد عبد الخالق: قبل اعتقالي.
أحمد منصور: قبل اعتقالك، فاكر أخر حاجة حصلت بينك وبينه؟
فريد عبد الخالق: أنا مهو أنا شفته في الفترات الصعبة الحرجة جدًا شفته فيها.
أحمد منصور: كان وضعه أية؟
فريد عبد الخالق: كان وضعه زي قائد فُجِع في من كان يعني تنتظمهم الجماعة وإن كان لهم شكل خاص أنهم يعملوا مثل هذه التصرفات، رغم أنه أكد بكل الطُرق أن يجب تجنب العنف وعدم ارتكاب كفاية بعد الخازندار عمل تنبيه كفاية مكفوش لم ينتهوا، قالك الورق ده الورق بتاع الاستئناف ده يخصنا نضرب السهم دلوقت.
أحمد منصور [مقاطعًا] : هل كان فرحان بهذه القوة الكبيرة؟
فريد عبد الخالق: مين.
أحمد منصور: التي وصلت لها الجماعة؟