فريد عبد الخالق [متابعًا] : هو أن المجموعة حلوة قوي ويعني قابلتني زي ما تقول بكل ما يَملكون من توفير نوع من الراحة، لأن هم كانوا يخافوا عليّ من المجرمين .. المجرمين دُول يعني يضرب أي حد.. بتاع .. فهم تحلَّقوا عليا عشان خاطر ... حلقة كده عشان خاطر تأمين وأنا صعبان عليا
أحمد منصور [مقاطعًا] : الدكتور الريس
فريد عبد الخالق [متابعًا] : الدكتور الريس .. فأنا بقيت أجيبه جنبي.. خليك في الحته دي.. لأني عارف هو ... اقعد معانا.. نهايته.. بقيت مشغول به وبعدين أنا وجدت السجن بعد شوية راحوا خدوني لوحدي، قلت الله يمكن يكون فرج، نقلوني حطُّوني في زنزانة لوحدها قلت ... لاقيت زنزانة جنبهم وحدها صغيرة حشروني فيها
أحمد منصور [مقاطعًا] : رقُّوك بقى ما أنت قائد
فريد عبد الخالق [متابعًا] : أيوه حطوني لوحدي، لأي اعتبار بقى، المهم أنا وجدت نفسي في سجن لوحدي ومفيش كرسي ولا ترابيزة ولا سرير
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني سجني الأجانب أحسن؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : إلا سجن الأجانب.. بقولك ده خمس نجوم وده حاجة يعني
أحمد منصور [مقاطعًا] : ده تِرْسُو ده.. [يضحك]
فريد عبد الخالق [متابعًا] : ولا تِرْسُوا، فنهايته دي حاجة غير آدمية .. دي حاجة غير آدامية أكتر من غوانتانامو
أحمد منصور [مقاطعًا] : كمان!
فريد عبد الخالق [متابعًا] : فأنا دلوقتي دخلت .. أنا لما دخلت لقيت رجعوا تاني طلبوني.. رجعوني ليه؟ إيه الحكاية؟ قالوا لا ده إحنا جايبين هنا ناس مجرمين هيروحوا لمحكمة الاستئناف ويحضروا من الصبح، فأنت هناخدك، قلت زي بعضه ما الحكاية ماتفرِقْش هنا ولا هناك يمكن هناك أَتْونِّس
أحمد منصور [مقاطعًا] : المهم الآخر رُحت سجن إيه؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : رحت تاني وبعدين أنا لما قعدت الفترة الرهيبة في الموسكي دية
أحمد منصور [مقاطعًا] : قعدت أد إيه في الموسكي؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : قعدت لتاني يوم