فهرس الكتاب

الصفحة 5579 من 6253

فريد عبد الخالق: الإخوان قاعدين شايفنا، بس إحنا في أوضه وإحنا بنمر حيث يعني دُفع بنا إلى المكان ده وأُغلق علينا أثناء ده كده سمعنا كأنّها تلاوة قرآن، قلنا الإخوان، شكلها كده يعني اللي بيتكلم، بيتكلم باللهجة في التلاوة المعروفة من الشيوخ يعني وأتابيه تبين لي إنه كلام بيقول كلام، بس بطريقة يعني مِثل القرآن، يقول إيه احذروا فإن المكان الذي ستذهبون إليه، كأنّه قرآن يُتلى والعساكر مش فاهمة حاجة، إنه مجهز بالميكروفونات ويُسجل عليكم كل كلام

أحمد منصور [مقاطعًا] : [مبتسمًا]

فريد عبد الخالق [متابعًا] : هما فاهمين إن ده قرآن وإحنا عرفنا القصة ودخلنا وَجدنا فعلًا المكان مثلغّم بسماعات عشان يعني إذا تحدثنا يُنقل، فنُقل إلينا من الإخوان يعني اجتهدوا اجتهاد عجيب قوي، فلم يعرف حُراسنا ولا في السجن أي أحد وعرفنا إحنا كل شيء، فدخلنا السجن وقعدنا وعارفين إحنا في تنصت وإن كل كلمة بتتسجل وشفنا عندنا بقى ناس خُبراء، مهندسين كبار وأساتذة في الجامعة، بكالوريوس هندسة

أحمد منصور [مقاطعًا] : تفتكر مين منهم؟

فريد عبد الخالق: ما أنا قلتلك اللي أذكرهم، أنا.. كمال الدين

أحمد منصور [مقاطعًا] : حسين كما الدين

فريد عبد الخالق [متابعًا] : حسين كمال الدين مثلاُ

أحمد منصور [مقاطعًا] : ده كان أستاذ في الجامعة ولا؟

فريد عبد الخالق [متابعًا] : ده كان رئيس مكتب الإداري بتاع القاهرة، مشهور

أحمد منصور [مقاطعًا] : آه

فريد عبد الخالق [متابعًا] : واللي كان رُشِّح إنه كان مُرشد بعد أيام حامد أبو النصر لما اتفقوا اللي أكبر السن وكان هو، عُدِل عنه للأسباب هم عايزنها

أحمد منصور: مين اللي عايزها؟

فريد عبد الخالق [متابعًا] : كانوا عايزين حمزة أبو النصر

أحمد منصور: مين اللي عايز حمزة أبو النصر؟ الإخوان؟ يعني المجـ....

فريد عبد الخالق [متابعًا] : الإخوان المسؤولين

أحمد منصور [مقاطعًا] : آه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت