فريد عبد الخالق [مقاطعًا] :.. حد ينام في.. قلت لها والله اللي حصل أنا تعبان من المركز العام والشغل وخدني نمت شوية فرحت في النوم.
أحمد منصور [مقاطعًا] : نمت .. يعني نسيت أن فرحك النهاردة؟
فريد عبد الخالق [متابعًا] : ما هي دي اللي استعجبته، قلت لها رحت في النوم قالت لي.. قلت لها ده اللي حصل وبعدين بعد كده يعني تصافحنا وهي عذرتني وقلتها أنا يعني حبيت أنا أظهر في زينة معقولة شعري طويل أني مفيش فرصة فُت على حلاق وقلته أنا لي شرط عليك ..خمس دقائق وأديك ضِعف الأجر.
احمد منصور [مقاطعا] : دي حلقة عريس ..
فريد عبد الخالق [متابعا] : فحلق عليا وضَّب لي شعري في خمس دقائق، فرُحت وخدت تاكسي ورحت.. والناس بين مُصدق ومُكذب وعيونهم كلها متساءلة مع الإنكار علي إزاي وأهلها تقريبًا يعني كأنما يعني يتألمون وأنا نَفسي بقيت مندهش اللي حصل وبعدين أول ما دخلت لقيت صالح عشماوي، معايا في الجريدة
أحمد منصور [مقاطعا] : آه طبعًا
فريد عبد الخالق [متابعا] : وأنا في وسط الاستقبال ده أخرجت
أحمد منصور [مقاطعا] : كنت وقتها مُشرف على جريدة الأخبار؟
فريد بعد الخالق [متابعًا] : من جيبي ورقة وقلت له خد ده الكلمة دي لأنها للنشر بكرة في الجرنال، قال لي يا أخي إنت فيه إيه.. قلت له لا أنا دي محضَّرها عشان بكرة.. قال لي محضر إيه قلت له محضر الكلمة بتاعة الجريدة لبكرة
احمد منصور [مقاطعا] : والعروسة اللي مستنياك [مبتسمًا]
فريد عبد الخالق [متابعًا] : في الحقيقة أنا الرجل نجح في إنه يعيشنا في جو الدعوة، لا يعلمه إلا من ذاقه.. نهايته كانت الدعوة هي قضيتنا وهي حياتنا
احمد منصور [مقاطعا] : ما هي برضه الحياة جزء منا..
فريد عبد الخالق [متابعًا] : نهايته.. وترجع تسألني تقولي الإخوان ماتوا؟ ما ماتوش ..نهايته فأنا قعدت معهم واتكلمت وطيِّبت خاطر زوجتي وانصرف الإخوان وتاني يوم الُصبح رُحت الجريدة وبعدين أنا بقى كده رجعت