أحمد منصور [مقاطعًا] : عمر التلمساني، المُرشد الجماعة الأسبق ذاكر رواية في مذكراته، كتابه المذكرات.. لمذكرات في صفحة 105 بيقول إنهم تركوا الإمام البَنّا ينزف حتى مات وقبل أن يلفظ النفس الأخير جاء فاروق إلى القصر العيني شامتًا ومتشفيًا وبَصَق على الإمام فَفتح عينه وقال لـ فاروق"مزَّق الله مُلكك"وكانت أبواب السماء مفتوحة فاستجاب الله الدعاء، الرواية ديه مش مقبولة.
فريد عبد الخالق [متابعًا] : والله أنا شخصيًا استبعد هذا مع احترامي للقائل
أحمد منصور [مقاطعًا] : لأنه مش ممكن فاروق يكون من الغباء بحيث أنه هو يجيء ويَحْدُث هذا السيناريو
فريد عبد الخالق [متابعًا] : لا.. لا بالعكس هو كان حوليه من يُدبر الأمور بحُنكة
أحمد منصور [مقاطعًا] : حتى وإن اتُّهِم فاروق وطبعاَ حُوكم من قتلوا حسن البَنّا بعد ذلك بعد الثورة حكموهم
فريد عبد الخالق [متابعًا] : أينعم
أحمد منصور [مقاطعًا] : سنة 1953
فريد عبد الخالق [متابعًا] : بس ما وصلناش
أحمد منصور [مقاطعًا] : بغض النظر ولكن كأنّ الاتهامات كلها كانت تُشير إلى البوليس السياسي والقصر
فريد عبد الخالق [متابعًا] : أيوه..أيوه طبعًا.. البوليس السياسي نفَّذَ
أحمد منصور [مقاطعًا] : والضابط محمد الجزار المشهور
فريد عبد الخالق [متابعًا] : والقصر أمَرَ والحكومة موافقة يعني ده يشيع
أحمد منصور [مقاطعًا] : وحُوكم
فريد عبد الخالق [متابعًا] : بالمثلث ده..
أحمد منصور [مقاطعًا] : بالسجن المَؤبّد على الذين..على الذين اتهموا
فريد عبد الخالق [متابعًا] : المثلث.. المثلث اللي مش عارف أوصفه إيه لا هو ذهبي ولا فضي، المثلث ده كله طبعًا مشترك وعالِم والعدو الأجنبي صاحب التدبير الأول.
أحمد منصور [مقاطعًا] : ما هو الفراغ الذي تركه مقتل حسن البَنّا لدى الجماعة؟
فريد عبد الخالق: نعم؟
أحمد منصور: الفراغ اللي تركه مقتل حسن البَنّا في الجماعة