فريد عبد الخالق [متابعًا] : يعني هو الحقيقة لو أنا قلت كده يبقى أنا أعطيت نفسي أكتر من حقي وبخست حق الآخرين، أنا بس عايز أقول النَصَّفة العدل يعني الدعوة غنية فعلًا بمن فقهوا وتربوا وإن إحنا بس كنا زي ما تقول جِدّيَة الوجوه، زي دم جديد زي إضافة جديدة فبتستفاد منها وتتربى وتُصقَل، يعني ليست تحيزًا، مفيش تحيز وليست يعني إيثار أحد على أحد، فأنا .. إنما هي حسن يعني زي ما تقول استفادة وحسن إعداد لمن يُتاح له اللقاء بهم، فأنا بعتبر هي من دور التربية والإعداد وإنه وجد فيهم صلاحيات فبيحملهم مسؤولية عشان خاطر يحصل نمو في الشخصية واستعداد للمستقبل إذا طُلِب منه عمل.
من هم المرشحون لتولي الإرشاد؟
أحمد منصور: مين الشخصيات اللي كانت مرشحة من جوه الجماعة أن تتولى الإرشاد وغير الأربعة اللي أنا ذكرتهم؟ تداولتم أسماء أخرى؟
فريد عبد الخالق: هو اللي أولًا غير الأربعة، الأربعة دول هؤلاء لم ينزل بيهم يعني وحي ولم حد يعني يقول عليهم، الأربعة دول أصلهم وجِدوا طبيعي يعني زي .. ناس قرايبه أخوه وزوج بنته، شيء طبيعي ولهم دور في الجماعة يعني وناس تانيين برده صالح ليه مش عارف بتاع ده والنظام الخاص وكان الفكرة التي أساءت إلى الدعوة وكلفتنا الكثير ودخلت في الأحداث وكان لها دور في اغتيال من اُغتِيل واُغتال البنا نفسه، النظام الخاص مثل في الدعوة زي ما تقول حركة متمردة عن الجماعة ودي فعلًا خلتني آخذ فكرة أنا لأن أنا مع التيار العام واللي انتهى إليه حسن البنا قبل ما يفارق وكذلك الهضيبي من وراه إن النظام الخاص ده نظام لا يصلح وإن العمل لازم يكون عمل عام مفيش تحت الأرض وحتى كان يقولنا إن هو ..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لكن النظام الخاص كان قام بعمليات كان هدفه مقاومة اليهود في فلسطين
فريد عبد الخالق [متابعًا] : العمل الخاص أدى دوره ..
أحمد منصور [مقاطعًا] : والبريطانيين سنة 1951 في القناة.