د. عبد الرحمن البيضاني: هو كتب ما يشاء وأنا أكتب ما أشاء، لكن الحقيقة ستكتب.. ستكون أمام الرأي العام من خلال كل الكتابات الثوار لما.. لما لما خرجوا.
أحمد منصور: في النهاية السلال أصبح هو زعيم الثورة بغض النظر عن أي شيء.
د. عبد الرحمن البيضاني: لأ، تسمح لي تسمح لي تسمح لي أعترض، نقطة اعتراض، لازم أكمل هذه القصة لأن كده وقفنا الحديث.
أحمد منصور: يا سيدي، هذه القصة نفاها السلال بالكامل في الكتاب.
د. عبد الرحمن البيضاني: يا سيدي، لما تقول، لما الله سبحانه وتعالى يقول: (ويل للمصلين) يسكت؟! .. ينفي بيقول (ويل للمصلين) ؟!
أحمد منصور: القصة الآن أنت تشكك في دور السلال.
د. عبد الرحمن البيضاني: أم لازم يشرح لماذا للمصلين؟ الذين إذا..
أحمد منصور: بتشكك في دور السلال في الثورة.
د. عبد الرحمن البيضاني: (الذين هم عن صلاتهم ساهون) ، لازم يقول هذا الكلام.
أحمد منصور: بتشكك في دور السلال في الثورة.
د. عبد الرحمن البيضاني: لا، أشكك، أنا أقول لك. ما حدث، اللي حدث إنه لما أتأخر عن القيام عن الخروج، أول مرة قال: أنا (سأرصد رقابة البشائر) ، تاني مرة قال: لما أجد الأمور استقرت، تالت مرة الثوار أرسلوا له مدرعة بقيادة الملازم محمد أحمد الرحومي وطلبوا منه النزول، فسألهم: أنزل بالبدلة الرسمية بالزي الرسمي أو.. معتقل..، قالوا له: انزل كما شئت، كما تشاء نزل السلال بزيه الرسمي وذهب إلى مقر القيادة، وطلبوا منه أن يوقع قرار بـ.. موجه للمخازن.
أحمد منصور: لفتح المخازن.